واصل المجلس القومي للمرأة تحركاته لتعزيز التعاون الدولي ودعم برامج تمكين المرأة والأسرة، من خلال المشاركة في زيارة ميدانية إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن ضمن الوفد المصري، إلى جانب جولة داخل محافظة البحيرة لتفقد عدد من مراكز تنمية الأسرة والطفل ومراكز تنمية وصحة الأسرة.

وجاءت الزيارة إلى كوبنهاجن في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الدولة المصرية ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء EUAA، بهدف تبادل الخبرات في مجالات اللجوء والتحقق من الهوية، وتعزيز القدرات الوطنية في التعامل مع قضايا اللجوء وفق المعايير القانونية الدولية.

ومثل المجلس في الزيارة نشوى الحوفي، عضوة المجلس القومي للمرأة، والأستاذة نهى مرسي، رئيسة الإدارة المركزية للفروع واللجان، ضمن وفد مصري برئاسة السفير صلاح الدين عبد الصادق أحمد، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين في مصر، وبمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والجهات الوطنية المعنية.

وشهد برنامج الزيارة جولات إلى المركز الوطني الدنماركي للهوية، ودائرة الهجرة الدنماركية، ومجلس طعون اللاجئين، ووزارة الهجرة والاندماج، حيث اطلع الوفد المصري على أحدث الممارسات والتقنيات المستخدمة في فحص الوثائق، وإجراءات المطابقة البيومترية، وآليات تحديد الهوية، وإدارة طلبات اللجوء، إلى جانب نظم جمع وتحليل المعلومات المتعلقة بدول المنشأ.

كما شارك أعضاء الوفد في جلسات عمل وحلقات نقاش متخصصة مع المسؤولين الدنماركيين، وبالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لاستعراض أفضل الممارسات الدولية في إدارة ملفات اللجوء وتبادل الخبرات بين الجانبين المصري والأوروبي.

وعلى الصعيد المحلي، أوفد المجلس القومي للمرأة وفدًا رسميًا إلى محافظة البحيرة لتفقد عدد من مراكز تنمية الأسرة والطفل ومراكز تنمية وصحة الأسرة، والاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وبحث سبل تعزيز التعاون مع المحافظة في تنفيذ البرامج والمبادرات الداعمة للمرأة والأسرة.

وترأست وفد المجلس إيمان خليفة، الأمينة العامة للمجلس القومي للمرأة، نيابة عن المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس.

وخلال الزيارة جرى استعراض أوجه التعاون القائمة بين المجلس القومي للمرأة ومحافظة البحيرة، وبحث آليات تطويرها خلال المرحلة المقبلة عبر تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تستهدف تعزيز مشاركة المرأة في مسيرة التنمية والتوسع في الخدمات المقدمة للمرأة والأسرة بما يتسق مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

وتفقد الوفد مركز تنمية الأسرة والطفل بقرية دمسنا التابعة لمركز أبو حمص، للوقوف على مستوى الخدمات والأنشطة المقدمة للأطفال والأسر، والتي شملت قاعات لتحفيظ القرآن الكريم والتخاطب وتعديل السلوك وتعليم الخط العربي والحساب الذهني وريادة الأعمال وتعليم اللغة الإنجليزية، إلى جانب التدريبات الرياضية في الكاراتيه وكرة القدم.

وشاركت في الزيارة أيضًا الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، والدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

ويعد مركز تنمية الأسرة والطفل بقرية دمسنا أحد المراكز التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة، ويجري تشغيله في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة التنمية المحلية والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

وتأتي مشاركة المجلس القومي للمرأة في الزيارة الميدانية إلى الدنمارك إلى جانب جولاته داخل المحافظات ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية، بالتوازي مع دعم جهود الدولة في تطوير الخدمات الموجهة للمرأة والأسرة وتمكين المرأة وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المحافظات.