أصدرت نقابة المحامين في قنا بيانًا أوضحت فيه حقيقة ما تردد بشأن القبض على محام مرتديًا روب المحاماة، مؤكدة أن ما جرى مرتبط بخلاف داخل مكتب الزميل ثم محاضر متبادلة في مركز شرطة دشنا، وليس كما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت النقابة إن الواقعة بدأت داخل مكتب المحامي، حيث نشب خلاف بينه وبين أقاربه، قبل أن يتوجه الأطراف إلى مركز شرطة دشنا لتحرير محاضر متبادلة، ليتم احتجازهم لحين عرضهم على النيابة العامة صباح اليوم، وذلك بعد الساعة الثالثة صباحًا.

وأضافت نقابة محامي قنا الفرعية أنها تابعت الموقف منذ اللحظة الأولى بالتنسيق المباشر مع الدكتور عبدالحليم علام، نقيب محامي مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب، مشيرة إلى أنه في صباح يوم الواقعة جرى اصطحاب المحامي بمعرفة عضو مجلس النقابة عن دشنا إلى سرايا النيابة العامة بسيارته الخاصة، دون أن يتعرض لأي أذى أو إهانة.

وأوضحت النقابة أن المحامي أبدى رغبته في التصالح مع الطرف الآخر بسبب صلة القرابة التي تجمعهما، ورغم التنبيه عليه لإعادة النظر في قراره، فإنه أصر على التصالح، وبالفعل عُرض الطرفان على النيابة العامة التي أثبتت واقعة التصالح وقررت صرفهما من سرايا النيابة.

بيان نقابة محامي قنا بشأن الصورة المتداولة

وشددت النقابة على أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي عارٍ تمامًا من الصحة، مؤكدة أنه لم تقع أي مشاجرة بين المحامي وموكله، ولم تحدث الواقعة داخل سرايا المحكمة كما زعمت بعض الصفحات.

وفي ما يتعلق بالصورة المنتشرة للمحامي مرتديًا روب المحاماة، قالت النقابة إن مجموعة من الأشخاص أحضرت الروب وطلبت من الزميل ارتداءه والتقاط صورة به في غير مكانه وزمانه، سعيا منهم لإحداث فتنة ووقيعة وإظهار الزميل والنقابة بمظهر غير لائق.

وأضاف البيان أن النقابة ستتخذ الإجراءات القانونية والتأديبية تجاه من قام بذلك، كما أكدت أنه أثناء انتظار عرض المحامي على النيابة العامة لم يكن مكبلًا بالأغلال من الأصل، وكان متواجدًا داخل غرفة نقابة المحامين رفقة النقيب والسادة أعضاء مجلس النقابة بقنا أثناء وجوده بسرايا النيابة انتظارا للعرض على النيابة العامة.

واختتمت نقابة محامي قنا الفرعية بيانها بالتأكيد على أنها كانت ولا تزال الحصن المنيع لكرامة أعضائها، وأنه لم يتم المساس بكرامة الزميل بأي سوء، داعية الجميع إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات قد تسيء لرسالة المحاماة أو لمنتسبيها.