رفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم ما نُسب إلى مسؤوليه من تصرفات مسيئة خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما جرى تداوله في بعض التقارير الإعلامية يتضمن ادعاءات كاذبة وتشهيرية.
وقال الاتحاد في بيان رسمي إنه رد على الاتهامات الأخيرة بشكل قاطع، ونفى ما ورد بشأن سوء التسيير أو أي تصرفات منسوبة إلى مسؤوليه، معتبرًا أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وأضاف البيان أن الاتحاد تقدم يوم 3 يوليو 2026 بشكوى جنائية رسمية أمام النيابة العامة في داكار ضد الجهات المسؤولة عن نشر تلك المعلومات، وتشمل الشكوى تهمتي التشهير ونشر أخبار كاذبة.
وأوضح الاتحاد أنه سلّم السلطات المختصة جميع الأدلة اللازمة، مطالبًا بفتح تحقيق شامل لتحديد هوية المسؤولين عن هذه المنشورات وملاحقتهم قانونيًا.
وشدد الاتحاد السنغالي لكرة القدم على احترامه الكامل لحرية الصحافة وحق الجمهور في المعلومة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن العمل الصحفي يجب أن يلتزم بالدقة والتحقق من الوقائع.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن أي محاولة لزعزعة استقرار كرة القدم السنغالية لن يتم التسامح معها، مع تجديد ثقته الكاملة في القضاء السنغالي لاستعادة سمعة مسؤوليه.

