وصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى محطة الضبعة النووية للاحتفال بتركيب وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة النووية الثانية، في محطة الضبعة بمحافظة مطروح.

وعقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعًا قبل الاحتفالية مع وزير الكهرباء والقائمين على تنفيذ المحطة، لمتابعة مستجدات العمل في المشروع النووي المصري.

محطة الضبعة النووية تضم 4 مفاعلات بقدرة 4800 ميجاوات

وتتكون محطة الضبعة النووية من 4 مفاعلات نووية بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميجاوات، بواقع 1200 ميجاوات لكل مفاعل، ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المفاعل النووي الأول عام 2028، على أن تدخل المفاعلات الأخرى الخدمة تباعًا ضمن مزيج الطاقة الكهربائية.

وتضم المحطة، المقامة في محافظة مطروح، أربع وحدات نووية من طراز الجيل الثالث المطور VVER-1200، بإجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 4800 ميجاوات، بواقع 1200 ميجاوات لكل وحدة، ومن المخطط أن تدخل الوحدة الأولى الخدمة خلال عام 2028، ثم يتم تشغيل الوحدات الأخرى تباعًا لدعم الشبكة القومية للكهرباء وتعزيز مزيج الطاقة في مصر.

ويُعد المفاعل النووي المصري من طراز الجيل الثالث Vv-er1200، وهو مصمم لتحمل الحوادث الضخمة، بما في ذلك سقوط طائرة، كما يضم أنظمة حماية من التسرب الإشعاعي، ويمكنه توفير 15 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

ويمثل وعاء ضغط المفاعل أحد أهم المكونات الرئيسية داخل الوحدة النووية، إذ يحتوي على قلب المفاعل الذي تتم بداخله التفاعلات النووية بصورة آمنة ومتحكم بها، كما يتميز بقدرته على تحمل الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة مع إحكام كامل يمنع أي تسرب، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في منظومة السلامة والأمان بالمحطة.

وجرى تصنيع وعاء الضغط داخل مصنع إيغورا التابع لمؤسسة روساتوم الروسية، ويزيد وزنه على 330 طنًا، فيما شارك متخصصون من هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في جميع مراحل التصنيع والتفتيش الفني لضمان مطابقته لمعايير الجودة العالمية قبل شحنه إلى مصر.

ويُعد مشروع محطة الضبعة واحدًا من أكبر المشروعات القومية في قطاع الطاقة، إذ يسهم في تعزيز أمن الطاقة ودعم التنمية الاقتصادية والتكنولوجية وتوفير كهرباء مستقرة ونظيفة منخفضة التكلفة، إلى جانب خلق آلاف فرص العمل خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل داخل المشروع وفي الصناعات والخدمات المرتبطة به، بما يعزز نقل التكنولوجيا وبناء الكوادر الوطنية في المجال النووي.