أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 ستكون مختلفة تمامًا عن اللقاء الذي جمع المنتخبين في النسخة الماضية من البطولة، مشيرًا إلى أن التغييرات التي طرأت على صفوف الفريقين تمنح المباراة طابعًا جديدًا.
وقال ديشامب خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة إن المنتخب المغربي يضم لاعبين يمتلكون قدرات كبيرة على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة، ما يفرض على فرنسا الحفاظ على أعلى درجات التركيز منذ البداية وحتى النهاية، مع استغلال الفرص الهجومية وفرض أسلوب اللعب مبكرًا.
وأضاف أن بلوغ الدور ربع النهائي يعكس قوة المنتخبات المتأهلة إلى هذه المرحلة، موضحًا أنه لا توجد مباريات سهلة في هذا الدور، وأن أي خطأ قد يكلّف الفريق الخروج من البطولة، لذلك يسعى المنتخب الفرنسي إلى تقديم أفضل مستوياته من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وفي المقابل، يدخل منتخب المغرب المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في كأس العالم، أملاً في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان مساء اليوم الخميس الموافق 9 يوليو 2026، في افتتاح منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل رغبة كل طرف في مواصلة الطريق نحو اللقب العالمي، حيث تعتمد فرنسا على خبرتها الكبيرة في البطولة، بينما يطمح المغرب إلى كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي وتحقيق إنجاز جديد على الساحة الدولية.

