بحث الاتحاد المصري للغرف السياحية، برئاسة حسام الشاعر، سبل الارتقاء بالتدريب السياحي وتأهيل العاملين في القطاع، خلال اجتماع جمعه مع الوكالة الألمانية GIZ ومؤسسة توي العالمية المتخصصة في تدريب وتأهيل الموارد البشرية.
وشهد الاجتماع حضور السيد يراستيلاف فيزينكو مدير مشروعات التدريب بمؤسسة توي، إلى جانب عدد من أعضاء مجالس إدارات الاتحاد والغرف الخمس، وممثلين عن الوكالة الألمانية ومؤسسة التدريب وتأهيل الموارد البشرية.
وناقش الحضور البرنامج الذي تقدمه المؤسسة الألمانية لتدريب وتأهيل ورفع كفاءة العمالة، بهدف سد الفجوة بين التعليم الفني ومتطلبات سوق العمل.
وحضر اللقاء هالة الخطيب المدير التنفيذي لاتحاد الغرف السياحية، ووائل أبو السعود عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وهيثم عرفة عضو مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وطارق حلمي عضو مجلس إدارة غرفة الغوص والأنشطة البحرية، وأشرف زيدان عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية.
واستهل حسام الشاعر الاجتماع بالإشادة بالتعاون السابق مع الوكالة الألمانية GIZ ضمن المرحلة الأولى من المشروع، إلى جانب الخطط المستهدفة لاستكمال هذا التعاون من خلال المرحلة الثانية.
كما أوضح أن الاتحاد يتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في هذا الملف، مشيرًا إلى أنه من المقرر افتتاح مدارس الفصل الواحد داخل الفنادق المصرية الراغبة في المشاركة في هذه المبادرة، على أن تبدأ بمدينة الغردقة خلال العام الدراسي القادم، ثم تعمم التجربة على باقي محافظات الجمهورية.
وأضاف الشاعر أن التنسيق الجاري في ملف التدريب يشمل أيضًا التعاون مع وزارة السياحة والآثار والغرف السياحية الخمس، بهدف رفع مستوى العمالة الحالية في القطاع السياحي وتوفير عمالة جديدة مؤهلة ومدربة وفق أحدث النظم العالمية.
من جانبه، شرح السيد فيزينكو ممثل الجانب الألماني أهمية التعاون مع مصر في مجال التدريب السياحي، مقترحًا إمكانية تأسيس مؤسسة تتولى أعمال التدريب في قطاع السياحة المصري وغيره من القطاعات التي تحتاج إلى عمالة مؤهلة ومدربة على أعمال الضيافة.
واستعرض المسؤول الألماني ملامح البرنامج الذي يستهدف تأهيل الطلاب أو العاملين الحاليين، ورفع مهاراتهم والتأكد من قدرتهم على العمل في القطاع السياحي بما يليق بسمعة مصر السياحية.
كما يتضمن البرنامج دورات متخصصة مثل اللغة الألمانية وغيرها من البرامج التي تعزز مهارة العامل المصري وجدارته داخل القطاع السياحي، بما يواكب المتطلبات العالمية لهذه الصناعة ويخدم تقديم مستوى عالمي من الخدمة للسائح الأجنبي.

