كشفت نيفين حسن عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة جمعية المستقبل للنجاح لتنمية المجتمع بالبساتين، أن الجمعية بدأت رحلتها بقرض مستورة من بنك ناصر الاجتماعي، قبل أن تتحول إلى مشروع يوفر فرص عمل للأسر الأولى بالرعاية.
وقالت عبد الحميد إن الجمعية انطلقت بإمكانات محدودة، ثم توسعت تدريجيًا حتى أصبحت تضم نحو 150 أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا، بينهم أرامل ومطلقات وأيتام وأسر متعففة.
وأوضحت أن الجمعية ركزت منذ البداية على تدريب السيدات والفتيات مجانًا على الحرف اليدوية، مع توفير الخامات اللازمة لهن، حتى أصبحن قادرات على إنتاج منتجات عالية الجودة تنافس في المعارض المختلفة.
وأضافت أن الهدف لم يكن تقديم المساعدات فقط، بل تحويل المستفيدين إلى منتجين يمتلكون مصدر دخل ثابت يساعدهم على الاعتماد على أنفسهم.
وأشارت رئيسة الجمعية إلى أن الجمعية تشارك بانتظام في معرض ديارنا، سواء في نسخة العام الماضي أو في المعارض الموسمية خلال شهر رمضان، مؤكدة أن هذه المشاركات تمثل فرصة مهمة لتسويق المنتجات وتحقيق مبيعات تدعم استمرار المشروع.
وفي معرض ديارنا بمارينا 4 بالساحل الشمالي، تتنوع المعروضات بين الحرف اليدوية والمنتجات التراثية التي تقدمها العارضات وأصحاب الحرف اليدوية ومنتجات الأسر المنتجة.
ويشارك في معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية تحت شعار مصر بتتكلم حرفي في منطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي، 450 عارضًا وعارضة.
كما يشهد المعرض إقبالًا كبيرًا من المترددين على منطقة الساحل الشمالي، إلى جانب عدد من الفعاليات الجانبية، من بينها متابعة مباريات المنتخب الوطني في المونديال وبعض الأنشطة الترفيهية لإضفاء أجواء من البهجة على الزوار.
وتم توفير وسائل شراء متعددة داخل المعرض، تشمل ماكينات صرف آلي، فضلًا عن خدمة الإنترنت المجاني للعارضين والزوار.
وأكدت عبد الحميد أن مقر جمعية المستقبل للنجاح لتنمية المجتمع يقع في منطقة البساتين، وأن الجمعية تواصل التوسع في برامج التدريب والتمكين الاقتصادي بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر المستفيدة ودمجها في سوق العمل.
ويشهد المعرض في هذه النسخة مشاركة ما يزيد على 450 عارضًا وعارضة، مع هدف معلن يتمثل في تمكين الحرفيين ودعم الأسر المنتجة، إلى جانب تعزيز استقلالهم المالي عبر نهج التمكين الاقتصادي المستدام.

