هبة مجدي تصدرت مواقع التواصل بعد إعلانها مرورها بوعكة صحية وخوض رحلة علاج صعبة وما تردد عن إصابتها بالسرطان ما دفع جمهورها إلى البحث عن أعراض المرض وأهمية الاكتشاف المبكر.
الأطباء يؤكدون أن الكشف في المراحل الأولى يرفع فرص العلاج والشفاء بشكل كبير وأن تجاهل الأعراض المستمرة أو تأجيل زيارة الطبيب قد يؤدي إلى تأخر التشخيص بما ينعكس على خيارات العلاج ونتائجه.
علامات صامتة قد تنذر بالإصابة بالسرطان
على الرغم من أن بعض الأعراض لا تعني بالضرورة وجود سرطان فإن استمرارها أو تكررها يستوجب استشارة طبيب ومن بين العلامات التي ذكرها الدكتور محمد النخيلي مدير عام مستشفى الإسماعيلية من خلال تصريحات خاصة لـ نبأ العرب.
– فقدان الوزن دون اتباع نظام غذائي أو ممارسة رياضة
– إرهاق شديد لا يتحسن مع الراحة
– ظهور كتلة أو تورم في أي جزء من الجسم
– نزيف غير مبرر أو متكرر
– تغير في الشامات أو ظهور بقع جلدية جديدة
– سعال مستمر أو بحة في الصوت لأكثر من ثلاثة أسابيع
– صعوبة في البلع أو عسر هضم مستمر
– تغير في عادات التبول أو التبرز لفترة طويلة
– آلام مستمرة دون سبب واضح
– تعرق ليلي شديد أو ارتفاع حرارة متكرر دون عدوى واضحة.
من الأكثر عرضة للإصابة
تختلف عوامل الخطر من شخص لآخر لكن توجد عوامل قد تزيد احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل التدخين واستخدام منتجات التبغ والسمنة وقلة النشاط البدني واتباع نظام غذائي غير صحي والتعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية إضافة إلى وجود تاريخ عائلي للتعرض للمرض والتقدم في العمر وكذلك التعرض لبعض المواد الكيميائية أو الإشعاعات.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة

يوصي الأطباء بعادات صحية قد تساعد في تقليل خطر الإصابة وتشمل الإقلاع عن التدخين بجميع أشكاله وتناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة يوميا والحد من اللحوم المصنعة والوجبات فائقة التصنيع والحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا واستخدام واقي الشمس عند التعرض لفترات طويلة إضافة إلى الحصول على التطعيمات الموصى بها مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد ب عند الحاجة والالتزام بالفحوصات الطبية والكشف المبكر وفق العمر وعوامل الخطورة.
متى يجب زيارة الطبيب
يشدد الأطباء على عدم الانتظار إذا استمرت أي أعراض غير معتادة لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع خاصة إذا كانت تزداد سوءا أو يصاحبها فقدان وزن أو نزيف أو ظهور كتلة جديدة لأن التشخيص المبكر قد يحدث فارقا كبيرا في فرص العلاج.

