يعاني كثير من الأشخاص من رائحة الفم الكريهة الناتجة عن التهاب الجيوب الأنفية، وقد تستمر هذه الرائحة حتى مع تنظيف الأسنان بشكل منتظم.

ويؤكد خبراء الصحة أن الحد من الرائحة يبدأ بمعالجة السبب الرئيسي وهو التهاب الجيوب الأنفية وما يصاحبه من تنقيط أنفي خلفي يسمح بتراكم المخاط والبكتيريا في الجزء الخلفي من الحلق واللسان.

طرق تخفيف رائحة الفم الناتجة عن التهاب الجيوب الأنفية

يشير خبراء مايو كلينك إلى أن غسل الجيوب الأنفية بانتظام يساعد على إزالة المخاط والبكتيريا المتراكمة داخل الممرات الأنفية عبر استخدام المحلول الملحي مع وعاء غسل الأنف أو أدوات الري الأنفي بماء معقم أو مقطر.

كما يساهم استنشاق البخار في تليين المخاط وتسهيل خروجه سواء أثناء الاستحمام بالماء الساخن أو عبر استنشاق بخار الماء مع الاستفادة من جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الممرات الأنفية.

طرق علاج رائحة الفم الكريهة بسبب التهاب الجيوب الأنفية

علاج التهاب الجيوب الأنفية للحد من المشكلة

تساهم معالجة التهاب الجيوب الأنفية بشكل مباشر في تقليل رائحة الفم، وقد تشمل الخطة استخدام بخاخات أنف تحتوي على الكورتيكوستيرويد لتقليل الالتهاب أو استعمال مزيلات الاحتقان لفترة قصيرة وفق الإرشادات الطبية.

إذا كانت الحساسية الموسمية هي السبب فقد يوصي الأطباء باستخدام مضادات الحساسية لتقليل زيادة إفراز المخاط، وفي حال استمرار الأعراض أكثر من 7 إلى 10 أيام أو تدهورها فقد يكون هناك عدوى بكتيرية تحتاج إلى مضاد حيوي يحدده الطبيب.

طرق علاج رائحة الفم الكريهة بسبب التهاب الجيوب الأنفية

الاهتمام بنظافة الفم رغم علاج الجيوب

حتى مع السيطرة على التهاب الجيوب الأنفية تظل العناية اليومية بالفم مهمة لتقليل الرائحة وتشمل تنظيف الأسنان مرتين يوميا واستخدام خيط الأسنان لإزالة بقايا الطعام وتنظيف اللسان يوميا لأن المخاط المتساقط على الجزء الخلفي منه قد يدعم تكاثر البكتيريا المسببة للرائحة.

وتوصي الإرشادات أيضا باستخدام غسول فم مضاد للبكتيريا للمساعدة في تقليل الرائحة بشكل مؤقت مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب جفاف الفم الذي يزيد نمو البكتيريا المسببة لرائحة النفس الكريهة.

طرق علاج رائحة الفم الكريهة بسبب التهاب الجيوب الأنفية

متى يجب مراجعة الطبيب

ينصح الخبراء باستشارة الطبيب إذا استمرت رائحة الفم الكريهة رغم الالتزام بالعناية بالفم والأنف أو إذا صاحب التهاب الجيوب الأنفية أعراض مثل الحمى أو ألم شديد بالوجه أو إفرازات أنفية كثيفة ومستمرة لأن ذلك قد يشير إلى عدوى تحتاج لعلاج طبي متخصص.

ويخلص المختصون إلى أن السيطرة على التنقيط الأنفي الخلفي عبر علاج التهاب الجيوب مع الحفاظ على نظافة الفم والأسنان تمثل أفضل طريقة للتخلص من رائحة الفم واستعادة انتعاش النفس.