يعد البروتين من أكثر العناصر الغذائية حضورًا في الحديث عن التغذية، مع انتشار منتجات كثيرة تحمل عبارة غني بالبروتين، من الخبز وحبوب الإفطار إلى الحلويات والمشروبات.
ورغم هذا الانتشار، لا يزال كثيرون لا يعرفون الكمية التي يحتاجها الجسم يوميًا، ولا أفضل مصادر البروتين، ولا دوره الحقيقي في دعم الصحة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أوضح خبراء تغذية أن البروتين ليس مجرد عنصر لبناء العضلات، بل مكون أساسي يؤدي وظائف حيوية متعددة داخل الجسم.
ويشارك البروتين في إصلاح الأنسجة، والحفاظ على الكتلة العضلية، ودعم الجهاز المناعي، إلى جانب المساهمة في صحة الجلد والشعر والأظافر والأعضاء المختلفة.
وتزداد أهمية البروتين مع التقدم في العمر، لأنه يساعد على الحد من فقدان الكتلة العضلية، والحفاظ على القوة والحركة والاستقلالية لدى كبار السن.
<figure class=.

