يحذر الطهاة من طريقة شائعة في تحضير طشة الثوم، مؤكدين أن الخطأ في درجة الحرارة أو توقيت الإضافة قد يحول النكهة المميزة إلى طعم مر يفسد الطبق بالكامل.

ويعد الثوم من المكونات الأساسية في أطباق شرقية كثيرة مثل الملوخية والكشري والفتة والبامية والسبانخ، حيث تعتمد هذه الوصفات على الطشة لإبراز النكهة وإضافة الرائحة المميزة.

ويؤكد الشيف مصطفى العمدة أن نجاح طشة الثوم لا يرتبط بنوع الزيت أو السمن فقط، بل بطريقة التعامل مع الثوم ودرجة حرارة المقلاة والتوقيت المناسب لإضافته.

لماذا يحذر الطهاة من هذه الطريقة

يشير الطهاة إلى أن وضع الثوم المفروم في زيت شديد السخونة أو تركه على النار لفترة طويلة يؤدي إلى احتراقه سريعًا، لأن مركباته العطرية حساسة للحرارة المرتفعة.

ومع ارتفاع الحرارة يتحول لون الثوم إلى البني الداكن ثم يحترق خلال ثوانٍ، فتظهر رائحة غير مستحبة ومذاق مر ينتقل إلى الطعام.

ويؤكد الخبراء أن الثوم يحتاج إلى حرارة متوسطة حتى يطلق زيوته الطبيعية دون أن يفقد نكهته.

الخطأ الأكثر شيوعًا في الطشة

من أكثر الأخطاء انتشارًا تسخين الزيت حتى يتصاعد منه الدخان ثم إضافة الثوم مباشرة.

هذه الطريقة تحرق الطبقة الخارجية للثوم بسرعة، بينما يبقى الجزء الداخلي غير ناضج، فتفقد الطشة رائحتها المميزة ويصبح مذاقها حادًا وغير محبب.

فرم الثوم قبل الاستخدام مباشرة

ينصح الطهاة بعدم فرم الثوم قبل وقت طويل من استخدامه، لأن تركه بعد الفرم يؤدي إلى تطاير الزيوت العطرية تدريجيًا.

ولهذا يفضل فرم الكمية المطلوبة مباشرة قبل الطهي حتى يحتفظ الثوم بقوته ونكهته عند إضافته إلى المقلاة.

كمية الثوم وطريقة التقليب

<figure class=.