أكد روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال أن فريقه يركز على مواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 مساء اليوم الثلاثاء، مشددًا على أن البرتغال لن تسمح بأي مؤثرات خارجية أو فوضى داخل غرفة الملابس رغم الانتقادات التي أعقبت التعادل في المباراة الأولى.

ويستعد منتخب البرتغال لمواجهة أوزبكستان ضمن المجموعة الحادية عشرة، في مباراة يبحث فيها عن أول انتصار له بالبطولة بعد تعثره في الجولة الافتتاحية بالتعادل الإيجابي أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل فريق.

وخلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء، أشاد مارتينيز بدور قائد المنتخب كريستيانو رونالدو داخل المعسكر، مؤكدًا أن خبرته الطويلة تمثل عنصرًا مهمًا لجميع اللاعبين.

وقال مدرب البرتغال إن رونالدو يقدم نموذجًا استثنائيًا في الالتزام والقيادة، مع وجود رغبة واضحة لدى اللاعب لمساعدة زملائه داخل وخارج الملعب.

وأضاف مارتينيز أن قائد المنتخب يعد قدوة للاعبين الشباب، لكونه يمتلك خبرة تمتد لأكثر من عقدين مع المنتخب الوطني، وهو ما يجعله من أبرز العناصر المؤثرة داخل المجموعة.

وشدد على أن الفريق لا يتأثر بما يثار خارجه، وأن تركيز الجميع منصب على تحقيق أهداف البرتغال في البطولة.

وأكد مارتينيز أن غرفة ملابس المنتخب تشهد حالة كبيرة من الانسجام والترابط، وأن اللاعبين يدركون أهمية المرحلة الحالية بما يمنع أي توتر أو خلافات داخل المعسكر.

وأوضح أن البرتغال أصبحت أكثر اتحادًا منذ الوصول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، مشيرًا إلى أن الأجواء إيجابية وأن التعامل مع البطولة يتم بمنتهى الاحترافية.

ويخوض المنتخب البرتغالي المباراة تحت ضغط ضرورة الفوز بعد حصده نقطة واحدة فقط من مباراته الأولى أمام الكونغو الديمقراطية.

ويرى مارتينيز أن الفوز أمام أوزبكستان يتيح للبرتغال استعادة نغمة الانتصارات والاقتراب خطوة جديدة من التأهل إلى الدور التالي، خاصة مع وجود لاعبين بارزين يتقدمهم كريستيانو رونالدو وبرونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا ورافائيل لياو.

واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم تتطلب الهدوء والتركيز في كل مباراة، وأن هدف البرتغال يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث قبل التفكير في أي حسابات أخرى.