تترقب الجماهير المصرية مواجهة حاسمة تجمع منتخب مصر بنظيره الإيراني في السادسة صباح السبت المقبل بمدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

يدخل الفراعنة المباراة بهدف حجز مقعد في دور الـ32 عبر احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني أو من خلال التواجد ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث وفق نظام البطولة الجديد.

ارتفع عدد المنتخبات المشاركة في نسخة كأس العالم الحالية إلى 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ المونديال ما أتاح فرصا إضافية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وبحسب النظام الحالي لم يعد المركز الثالث يعني نهاية المشوار كما كان في النسخ السابقة إذ بات بإمكان أصحاب هذا المركز المنافسة على ثمانية مقاعد إضافية في دور الـ32.

مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات تتشابك حسابات التأهل بين عدة منتخبات لأن الفوز وحده لم يعد كافيا إذ تلعب الأهداف المسجلة والمستقبلة دورا محوريا في تحديد هوية المتأهلين.

يعتمد الفيفا على ترتيب موحد يضم أصحاب المركز الثالث في المجموعات الـ12 ويتم الفصل بينهم أولا وفق عدد النقاط ثم فارق الأهداف وبعدها عدد الأهداف المسجلة.

وفي حال استمرار التساوي يتم اللجوء إلى معيار اللعب النظيف الذي قد يحسم البطاقات الأخيرة المؤهلة لدور الـ32.

وتشمل العقوبات الانضباطية خصم نقاط حسب نوع البطاقة حيث تؤدي البطاقة الصفراء إلى خصم نقطة واحدة بينما يتم خصم ثلاث نقاط عند الطرد بعد إنذارين وأربع نقاط للطرد المباشر فيما تصل العقوبة إلى خمس نقاط إذا سبقت البطاقة الحمراء المباشرة الحصول على بطاقة صفراء.

وفي السيناريو الأكثر ندرة إذا استمر التعادل بعد تطبيق المعايير الفنية والانضباطية يتم اللجوء إلى القرعة لحسم هوية المتأهل الأخير.

ويضيف النظام الجديد مزيدا من الإثارة إلى كأس العالم 2026 عبر جعل التفاصيل الصغيرة مثل هدف في اللحظات الأخيرة أو حتى بطاقة صفراء قادرة على تغيير مصير منتخب بين التأهل ومغادرة البطولة مبكرا.