أحمد شوبير أكد رفضه لما تردد بشأن تخصيص فعاليات لدعم المثليين خلال مباراة منتخب مصر المقبلة أمام إيران، مشددًا على أن هذا الأمر يتعارض مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الأخلاقية السائدة.
وقال شوبير إن رفضه لا يقتصر على الشريعة الإسلامية فقط، بل يمتد أيضًا إلى الديانة المسيحية واليهودية، موضحًا أن الدولة المصرية والاتحاد المصري لكرة القدم وجها مخاطبات رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا للتعبير عن اعتراضهما.
وأضاف أن رئيس فيفا أوضح، وفقًا لما نقله، أن أي فعاليات من هذا النوع ترتبط بالمدينة المستضيفة وليس بالمباراة أو الملعب، مع التأكيد على عدم وجود أي شعارات أو رموز على قمصان اللاعبين أو داخل أرضية الملعب.
وطالب شوبير وسائل الإعلام بعدم توجيه أسئلة إلى المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن بشأن هذه الملفات، مؤكدًا أن دوره يركز على الجوانب الفنية بينما تتولى الجهات المختصة تنظيم الأمور الإدارية والقانونية.
كما رفض فكرة الدعوات التي طالبت بانسحاب المنتخب، معتبرًا أن الفريق يخوض البطولة لتحقيق طموحات الجماهير المصرية وأن التركيز يجب أن يكون على المنافسة داخل الملعب مع الحفاظ على الهوية والثوابت.
واختتم حديثه بالتأكيد على اعتزازه بالمظاهر الدينية التي يحرص بعض اللاعبين على إظهارها داخل الملاعب مثل السجود أو الصلاة، منتقدًا محاولات ربط هذه الممارسات بالتطرف أو التمييز وداعيًا الجماهير إلى دعم المنتخب ومؤازرته في البطولة.

