طالب رئيس كوريا الجنوبية ليه جيه ميونج بإجراء تحقيق حول أسباب خروج منتخب بلاده المبكر من كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن احتلت كوريا الجنوبية المركز الثالث في المجموعة الأولى رغم توقعات واسعة بالتأهل.
وربط الرئيس الكوري الجنوبي الخروج المبكر بمزاعم تتعلق بالمجاملة والمحسوبية في تعيينات المسؤولين عن المنتخب الوطني، وانتقد المدرب هونج ميونج بو بشدة.
وفي منشور على حسابه بمنصة إكس اليوم الأحد، قال لي إنه ليس مندهشا فقط من النتيجة غير المتوقعة بل يشعر بحيرة، مشيرا إلى أن قرارات التعيين تكون حاسمة عندما تصبح الأولوية للمصالح على حساب الكفاءة ويتم اختيار شخص غير مؤهل كقائد.
وأضاف الرئيس أن السبب المحتمل وراء التعيينات الفاشلة هو صعوبة أو استحالة مراقبة ومحاسبة من يملكون سلطة التعيين، على حد تعبيره.
وتعرضت كوريا الجنوبية لهزيمتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا، ما أدى إلى احتلالها المركز الثالث في المجموعة الأولى والخروج من قائمة أفضل 8 فرق صاحبة المركز الثالث والتأهل إلى دور 32.
وكان قرار إعادة تعيين هونج مدربا للمنتخب الوطني عام 2024 قد أثار مزاعم بالمحسوبية وعملية تعيين غير شفافة لدى وسائل إعلام كورية، وهو ما نفاه هونج تماما.
وحصلت مذكرة لإقالة هونج نُشرت على الموقع الإلكتروني لمجلس النواب يوم الخميس الماضي على التوقيعات المطلوبة بسرعة لإجراء مراجعة أولية، كما انتشرت في كوريا الجنوبية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر محلات تجارية تضع لافتات تمنع دخول هونج.
واختتم لي طلبه بالإشارة إلى أن إخفاق التأهل الذي ترك الجمهور يشعر بالإحباط جاء نتيجة إخفاقات تنظيمية وشخصية، مطالبا وزارة الثقافة والرياضة والسياحة بإجراء تحقيق شامل في الملابسات الدقيقة وتحليل الأسباب ووضع تدابير لمنع تكراره وضمان التطور.

