علق الحارس المغربي ياسين بونو على صورة لثلاثة أطفال مغاربة انتشرت على نطاق واسع وهم يشاهدون مباراة المنتخب الوطني من أعلى سطح أحد المنازل في ساعة متأخرة من الليل.

وقال بونو إن هذا النوع من المشاهد يمثل أكبر مصدر إلهام للاعبين داخل المستطيل الأخضر ويمنحهم شعورًا استثنائيًا بالمسؤولية تجاه ما يربط الشعب المغربي بمنتخبه الوطني.

وأوضح بونو أن أعظم مكافأة معنوية بالنسبة لهؤلاء الأطفال ستكون رسم الفرحة على وجوههم عبر تحقيق الانتصارات وإسعاد جميع المغاربة.

وأضاف أن دعوة هؤلاء الأطفال لحضور إحدى مباريات المنتخب أو استقبالهم في معسكر أسود الأطلس ستكون لفتة جميلة يستحقونها تقديرًا لشغفهم الكبير ودعمهم المميز.

وأكد بونو أن كرة القدم ليست مجرد مباراة بالنسبة للجماهير بل قصة حب تجمع المنتخب بجمهوره في كل مكان مهما كانت الظروف أو توقيت المباريات.

وأشار إلى أن اللاعب المغربي يخوض كل مباراة بروح قتالية لأنه يشعر بأن ملايين المغاربة يقفون خلفه ويدعمونه وهو ما يمنح المنتخب قوة معنوية إضافية داخل الملعب.

وختم بونو تصريحاته بتأكيد أن الجماهير كانت وستظل الشريك الأساسي في نجاحات المنتخب وأن دعمها المتواصل يمنح اللاعبين الثقة والإصرار لمواصلة المشوار في بطولة كأس العالم 2026.