يستمر صراع هدافي كأس العالم عبر التاريخ في جذب المتابعين مع كل نسخة جديدة وتتصدر المنافسة حاليا أرقام ليونيل ميسي الذي يتواجد في القمة برصيد 19 هدفا بينما يواصل كيليان مبابي مطاردة الصدارة.
ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، عزز ميسي مكانته كأعلى هداف تاريخي في المونديال بعد إضافة أهداف جديدة خلال النسخة الحالية.
ليونيل ميسي لعب 29 مباراة في ست نسخ مختلفة من كأس العالم وسجل في نسخة 2006 هدفا واحدا وفي 2014 أربعة أهداف وفي 2018 هدفا واحدا وفي مونديال 2022 سبعة أهداف ثم أضاف ستة أهداف جديدة في نسخة 2026.

كيليان مبابي بدوره واصل كتابة التاريخ رغم صغر سنه حيث وصل إلى 16 هدفا خلال ثلاث مشاركات فقط في كأس العالم.
وسجل مبابي أربعة أهداف في مونديال 2018 ثم أضاف ثمانية أهداف في نسخة 2022 قبل أن يسجل أربعة أهداف حتى الآن في مونديال 2026 ما يجعله أحد أبرز المرشحين للوصول للصدارة مستقبلا.

وعلى الرغم من تراجع ترتيب الصدارة تاريخيا يبقى ميروسلاف كلوزه حاضرا بقوة في سجل البطولة بعدما سجل 16 هدفا خلال 24 مباراة خاضها في أربع نسخ متتالية بين عامي 2002 و2014.

ويحتل رونالدو نازاريو المركز الرابع برصيد 15 هدفا سجلها خلال ثلاث مشاركات أبرزها مونديال 2002 حيث أحرز ثمانية أهداف وقاد منتخب بلاده للتتويج باللقب.

وتضم قائمة أبرز هدافي كأس العالم أسماء بارزة مثل جيرد مولر برصيد 14 هدفا وجوست فونتين صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة حيث سجل 13 هدفا خلال مونديال 1958 كما يأتي بيليه برصيد 12 هدفا إلى جانب هاري كين ويورجن كلينسمان وساندور كوتشيس الذين يتساوون جميعا عند 11 هدفا لكل لاعب.

في المقابل يتقاسم جابرييل باتيستوتا وكريستيانو رونالدو المركز التالي برصيد عشرة أهداف لكل لاعب.
وتؤكد قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم أن الأرقام القياسية لا تزال قابلة للتطور حيث يواصل ميسي تعزيز رقمه في الصدارة بينما يقترب مبابي تدريجيا من القمة وسط سباق مفتوح قد يمتد لسنوات قادمة.

