رغم انشغال جماهير كرة القدم بمتابعة منافسات كأس العالم 2026، واصلت الأندية الأوروبية تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، وشهدت الفترة عودة الأسطورة البرازيلية رونالدينيو للملاعب عبر بوابة نادي رافينا الإيطالي، في صفقة لافتة تجمعه بين الدور الفني والإداري داخل النادي.

ومن بين أبرز الصفقات التي ظهرت خلال الميركاتو، تعاقد برايتون مع الظهير الأيمن كوستينها قادمًا من أولمبياكوس، كما ضم توتنهام الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا في صفقة انتقال حر، بينما عاد سام جرينوود إلى إنجلترا عبر بريستول سيتي.

وشملت التحركات أيضًا عودة لاعبين إلى أنديتهم السابقة، حيث انتقل فيدات موريكي إلى فنربخشة، وأندريه سيلفا إلى بورتو، وسيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير بعد 14 عامًا، إضافة إلى انتقال فوت فيجورست إلى تفينتي.

وفي صفقات استهدفت الاستثمار بالمواهب الشابة، تعاقد باير ليفركوزن مع البرتغالي أفونسو موريرا، بينما انضم ديوجو سوزا إلى ستراسبورج، وجوليان بيانكوني إلى أندرلخت.

كما تم الإعلان عن انتقال إيناكي بينا إلى باناثينايكوس، ومايكل كويسانس إلى لانس، وكونور جولدسون إلى أبولون ليماسول، ضمن تحركات تهدف لمنح اللاعبين فرصة جديدة لإحياء مسيرتهم.

وجاءت أبرز الصفقات التي مرت بعيدًا عن الأضواء كالتالي.

  • كوستينها إلى برايتون
  • مارتن دوبرافكا إلى توتنهام
  • فيدات موريكي إلى فنربخشة
  • أفونسو موريرا إلى باير ليفركوزن
  • ديوجو سوزا إلى ستراسبورج
  • إيناكي بينا إلى باناثينايكوس
  • مايكل كويسانس إلى لانس
  • جوليان بيانكوني إلى أندرلخت
  • سام جرينوود إلى بريستول سيتي
  • سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير
  • أندريه سيلفا إلى بورتو
  • فوت فيجورست إلى تفينتي
  • كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول
  • رونالدينيو إلى رافينا الإيطالي

وتعكس هذه التحركات أن سوق الانتقالات لا يتوقف حتى في ظل أكبر حدث كروي في العالم، مع سعي الأندية لتجهيز فرقها قبل انطلاق الموسم الجديد.