تستضيف مباراة مصر وأستراليا اليوم الجمعة على ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية في تمام التاسعة مساء ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026.
ويخوض المنتخب الوطني بقيادة حسام حسن اللقاء بعد تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه عقب مشوار في مرحلة المجموعات اختتمه بالتعادل مع إيران ليحتل وصافة المجموعة برصيد 5 نقاط بفارق الأهداف فقط عن بلجيكا المتصدرة.
وتأتي أستراليا كوصيف للمجموعة الرابعة لتقابل الفائز من مباراة دور الـ32 مباشرة في الدور المقبل أمام الأرجنتين.
وقبل ساعات من صافرة البداية فرضت توقعات مبنية على تحليل الذكاء الاصطناعي حضورها عبر تقدير أفضلية طفيفة لأستراليا حيث بلغت نسبة فوزها 55% مقابل 45% لمصلحة الفراعنة.
ويرتبط هذا التقدير بتفوق بدني للكنغر الأسترالي بسبب فترة راحة أطول تقترب من يومين مع تقليل أثر السفر القاري الطويل بينما خاض المنتخب المصري رحلة شاقة من سياتل إلى دالاس بعد مباراة استنزفت جهدا بدنيا وذهنيا أمام إيران.
كما يشير التحليل إلى أن الغيابات المحتملة قد تؤثر على توازن خط الوسط إذ يمثل غياب مهند لاشين بسبب تراكم البطاقات الصفراء خسارة لمنظومة الوسط بينما تظل الحالة البدنية للنجم محمد صلاح والمدافع محمد عبد المنعم وأحمد فتوح محل علامات استفهام حول القدرة على مجاراة النسق البدني المرتفع للمنافس طوال الـ90 دقيقة.
تكتيكيا تتوقع القراءة الفنية تفوقا رقميا لأستراليا في الشق الدفاعي بعد نجاحها في الحفاظ على نظافة شباكها في مباراتين خلال دور المجموعات مع الاعتماد على التنظيم الصارم والهجمات المرتدة السريعة في المقابل لم يخرج المنتخب المصري بأي كلين شيت حتى الآن في البطولة.
وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني أمام اختبار تدوير العناصر والتعامل مع عامل اللياقة البدنية خاصة إذا امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية بهدف تخطي حاجز التوقعات ومواصلة كتابة التاريخ في المحفل العالمي.

