في مثل هذا اليوم 4 يوليو 1997، حقق الأهلي فوزًا مهمًا على الزمالك بنتيجة 3-1 في استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الممتاز، ليقلب حسابات سباق البطولة ويخطف الصدارة لأول مرة في ذلك الموسم.
وجاء الانتصار في النسخة الأربعين من بطولة الدوري، بعدما كان الزمالك يتقدم بفارق كبير في النقاط، قبل أن ينجح الأهلي في تقليص الفارق تدريجيًا ثم يفرض نفسه على القمة في توقيت حاسم من الموسم.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
بداية قوية للأهلي أربكت الزمالك
بدأ الأهلي المباراة بقوة، وافتتح هادي خشبة التسجيل من ركلة جزاء، ثم أضاف حسام حسن الهدف الثاني بعد خمس دقائق فقط بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك حارس الزمالك حسين السيد، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأحمر بهدفين دون رد.
وفي الشوط الثاني، نجح البديل أحمد الكاس في إعادة الأمل للزمالك بعدما سجل هدفًا قلص به الفارق، لكن الأهلي رد سريعًا وحصل على ركلة جزاء جديدة ترجمها هادي خشبة إلى الهدف الثالث، ليحسم اللقاء لصالح فريقه.
الصدارة تنتقل إلى الأهلي قبل ثلاث جولات من النهاية
رفع الأهلي رصيده إلى 60 نقطة بعد هذا الفوز، ليتصدر جدول الدوري لأول مرة خلال الموسم، بينما توقف رصيد الزمالك عند 58 نقطة، قبل ثلاث جولات فقط من نهاية المسابقة.
وفي نهاية الموسم، تُوج الأهلي بلقب الدوري للمرة الـ26 في تاريخه والرابعة تواليًا، بعد أن كانت هذه المواجهة نقطة التحول الأبرز في مشوار المنافسة على الدرع.
بطاقات حمراء زادت من سخونة القمة
وشهدت المباراة أيضًا حالة طرد لكل من أسامة عرابي قائد الأهلي ومحمد صبري لاعب الزمالك، بعدما أشهر الحكم الإسباني خوسيه نونيز مانريكي البطاقة الحمراء في وجههما، ليكمل الفريقان اللقاء بعشرة لاعبين.
وظلت هذه المواجهة واحدة من أبرز مباريات القمة في تاريخ الأهلي والزمالك، بعدما لعبت دورًا مباشرًا في تغيير مسار سباق الدوري ورسخت مكانتها بين أكثر اللقاءات تأثيرًا في الكرة المصرية.

