واجه مدرب منتخب أستراليا توني بوبوفيتش انتقادات واسعة بعد خروج فريقه من كأس العالم أمام منتخب مصر، في مباراة انتهت بخسارة الأستراليين بركلات الترجيح 4-2 في دور الـ32.
ونقل موقع نيوز الأسترالي ردود الفعل الغاضبة على الرهانات التي وصفها بأنها ضخمة، بعد خروج أستراليا بخيبة أمل كبيرة أمام مصر.
وقال الموقع إن ركلة الترجيح التي سددها المدافع حسام عبد المجيد بهدوء أنهت عقدة استمرت 92 سنة، ومنحت منتخب مصر بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد فوز شاق على أستراليا.
وأضاف أن المباراة التي أقيمت في مدينة دالاس الأمريكية بدأت بتقدم مصري عبر إمام عاشور، الذي سجل هدفًا في الدقيقة 13 بضربة رأس بعد عرضية كريم حافظ.
واستمر التفوق المصري حتى الدقيقة 55، عندما سجل محمد هاني هدف التعادل لأستراليا بالخطأ في مرماه، ليعيد أصحاب الأرض إلى أجواء اللقاء ويفرض التعادل على الوقتين الأصلي والإضافي.
وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، لجأ بوبوفيتش إلى رهانين أثارا الجدل بعد المباراة، إذ سحب الحارس الشاب المتألق باتريك بيتش، الذي أنقذ فريقه من كرات خطيرة طوال اللقاء، ودفع بالحارس المخضرم ماثيو رايان خصيصًا للتصدي لركلات الترجيح.
لكن التبديل لم ينجح، بعدما فشل رايان في صد أي ركلة من لاعبي مصر.
أما الرهان الثاني فكان أكثر قسوة، بعدما اعتمد بوبوفيتش على قلبي دفاع لتسديد الركلات الحاسمة، حيث أطاح القائد هاري سوتار بالكرة فوق العارضة، قبل أن يسدد المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون، البالغ من العمر 18 عامًا، كرته في العارضة أيضًا.
وأشارت التغطية إلى أن هذه القرارات فتحت باب الانتقادات على المدرب الأسترالي على نطاق واسع بعد الخروج من البطولة.

