أجل النادي الأهلي حسم صفقة المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، لاعب المغرب الفاسي، رغم ترحيب اللاعب وناديه بإتمام الانتقال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بعدما قررت إدارة القلعة الحمراء التريث قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تدعيم الخط الأمامي.

وكشفت مصادر أن بنجديدة أبدى موافقة واضحة على اللعب للأهلي، كما وافق المغرب الفاسي على العرض المقدم من النادي المصري، بعد مفاوضات وصفت بالإيجابية بين الطرفين، لكن الصفقة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة التوقيع الرسمي.

وأوضحت المصادر أن سبب التأجيل لا يرتبط بالجوانب المالية أو برفض اللاعب أو ناديه، وإنما يعود إلى رغبة الأهلي في دراسة أكثر من خيار هجومي أجنبي قبل الحسم، خاصة مع سعي النادي للتعاقد مع لاعب يمتلك قدرات فنية أعلى ويتناسب مع طموحات الفريق في الموسم الجديد.

وأضافت المصادر أن مسؤولي الأهلي يواصلون مراجعة عدد من السير الذاتية لمهاجمين أجانب آخرين، في ظل وجود أسماء مطروحة للانضمام إلى الفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى تجميد المفاوضات مع سفيان بنجديدة بشكل مؤقت لحين الانتهاء من تقييم جميع البدائل المتاحة.

ورغم هذا التوقف المؤقت، فإن باب التعاقد مع المهاجم المغربي لم يُغلق نهائيًا، إذ لا يزال ضمن قائمة المرشحين لتدعيم الهجوم إذا تعثرت المفاوضات مع الأسماء الأخرى التي تمنحها إدارة الأهلي أولوية في الوقت الحالي.

وتسعى إدارة الأهلي إلى حسم ملف المهاجم الأجنبي في أقرب وقت، وفق رؤية الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، وبما يلبي احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع الحرص على اختيار الصفقة التي تمثل أفضل إضافة فنية للمنافسة على البطولات المحلية والقارية.