كشف ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا، أنه قرر عدم المشاركة في مواجهة المغرب بعد أن شعر بأنه لم يكن جاهزًا بنسبة 100%، في المباراة التي انتهت بخسارة كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وأوضح ظهير أيسر بايرن ميونخ أنه شعر بعدم الارتياح خلال الحصة التدريبية التي سبقت اللقاء، ما دفعه إلى التشاور مع المدير الفني جيسي مارش قبل اتخاذ قرار عدم المجازفة بالمشاركة.
وقال ديفيز للصحفيين عقب المباراة إن حديثًا دار بينه وبين مارش، عندما سأله المدرب عمّا إذا كان مستعدًا بنسبة 100%، ليرد بصراحة بأنه ليس كذلك.
وأضاف أن المنتخب الكندي كان يحتاج إلى لاعبين قادرين على تقديم كل ما لديهم داخل الملعب، مؤكدًا أنه لم يصل إلى هذه المرحلة، ولذلك فضّل الجلوس ومنح الفرصة لزملائه القادرين على تقديم الأفضل من أجل الوطن.
إصابة عضلة الفخذ الخلفية وراء القرار
وأشار ديفيز إلى أن إصابة عضلة الفخذ الخلفية لا تحتمل أي مخاطرة، خاصة مع تكرارها خلال الأشهر الماضية.
وقال إن هذه الإصابة حساسة للغاية بالنظر إلى تاريخه معها، موضحًا أنه تعرض لها ثلاث مرات متتالية خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية.
وأضاف أن أسلوب لعبه يعتمد كثيرًا على السرعة والانطلاق، وهو ما يجعل من الصعب عليه تقديم كل ما لديه إذا لم يكن جاهزًا بنسبة 100%.
مشاركة محدودة في كأس العالم
واختتم ديفيز مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم بخوض 15 دقيقة فقط، بعدما شارك بديلًا أمام جنوب أفريقيا في دور الـ32، ثم بقي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة المغرب رغم حاجة المنتخب الكندي إلى حلول هجومية بعد تأخره بهدف قبل أن يخسر بثلاثية.
ورغم أن جيسي مارش أكد في المؤتمر الصحفي قبل المباراة أن اللاعب متاح للمشاركة، فإن ديفيز اكتفى بالركض بين شوطي اللقاء دون أن يشارك في عمليات الإحماء مع البدلاء، وهو ما عكس صعوبة حالته البدنية.
موسم متأثر بالإصابات
وعانى قائد المنتخب الكندي من سلسلة إصابات مؤثرة منذ مارس 2025، شملت تمزقًا في الرباط الصليبي وإصابات متكررة في عضلة الفخذ الخلفية، ما أثر بشكل كبير على جاهزيته قبل البطولة، ليشارك في مباراة واحدة فقط طوال مشوار كندا في كأس العالم.
وقال ديفيز في ختام تصريحاته إنه في كل مرة يشارك فيها يريد أن يقدم كل ما لديه وأن يلعب بحرية تامة ودون إصابات، لكنه أقر بأن الجلوس ومشاهدة المباراة وهو يعلم أنه ليس جاهزًا بنسبة 100% كان أمرًا صعبًا عليه.

