كشف الإعلامي أحمد شوبير، نقلًا عن مصدر مطلع في تصريحات تليفزيونية، أن أزمة اللاعب هيثم حسن لا علاقة لها بالجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن أو مدير المنتخب إبراهيم حسن، مؤكدًا أن ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن مسؤوليتهما عن الملف لا أساس له من الصحة.

وأوضح المصدر، بحسب ما نقله شوبير، أن المسؤولية الكاملة عن الأزمة تقع على عاتق إدارة الشئون القانونية، باعتبارها الجهة المختصة بمتابعة هذا النوع من الملفات والإجراءات الإدارية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني لم يكن طرفًا في الأزمة منذ بدايتها ولم يتدخل في أي من تفاصيلها.

وأضاف أن هناك خلطًا حدث لدى البعض بشأن طبيعة الأزمة، وهو ما أدى إلى توجيه انتقادات غير دقيقة للجهاز الفني، رغم أن الملف كان يُدار بالكامل من جانب الجهات الإدارية والقانونية داخل المنظومة.

وأشار المصدر إلى أن المهندس هاني أبو ريدة لعب الدور الحاسم في إنهاء الأزمة، بعدما تدخل بشكل مباشر لحسم الإجراءات، وهو ما ساهم في احتواء الموقف سريعًا وإغلاق الملف بشكل نهائي، بما يحافظ على استقرار المنتخب وتركيز اللاعبين خلال المرحلة الحالية.

وأكد أن تدخل أبو ريدة جاء في التوقيت المناسب، بما يضمن عدم تصعيد الأزمة أو تأثيرها على استعدادات المنتخب، خاصة مع أهمية المرحلة التي يمر بها الفريق.

واختتم شوبير، نقلًا عن المصدر، بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة قبل توجيه الاتهامات، موضحًا أن حسام حسن وإبراهيم حسن لم يكن لهما أي دور في الأزمة، وأن تحميلهما المسؤولية لا يستند إلى معلومات صحيحة، بينما تولت الشئون القانونية الملف ونجح هاني أبو ريدة في إنهائه بالكامل.