قاد الحارس النرويجي أوريان نايلاند منتخب بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد الفوز على البرازيل 2-1 في دور الـ16، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا من الحارس المخضرم الذي لعب دورًا حاسمًا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

ورغم أن الأنظار اتجهت إلى هدفي إرلينغ هالاند، فإن نايلاند كان العنصر الأهم في عبور النرويج، بعدما أنقذ مرماه من فرص محققة طوال اللقاء، ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات البرازيل المتكررة.

وبهذا الانتصار، حقق منتخب النرويج إنجازًا تاريخيًا ببلوغه ربع نهائي كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، بعد التفوق على البرازيل بنتيجة 2-0 في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16.

تصديات حاسمة وركلة جزاء مهدرة

قدم نايلاند أداءً استثنائيًا، إذ تصدى لأربع تسديدات خطيرة، بينها ثلاث من داخل منطقة الجزاء، كما نجح في إبعاد ركلة جزاء خلال الشوط الأول، قبل أن يسجل نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.

وأظهرت الإحصائيات أن الحارس أنقذ ما يقرب من هدف محقق بقيمة 0.76، ليكون أحد أبرز أسباب تأهل النرويج إلى الدور ربع النهائي.

نجم بلا نادٍ

المفارقة اللافتة أن الحارس النرويجي يخوض البطولة دون ارتباط بأي نادٍ، بعد انتهاء عقده مع إشبيلية الإسباني مؤخرًا، رغم مستواه المميز مع منتخب بلاده.

مسيرة طويلة وخبرة أوروبية

نايلاند، البالغ من العمر 35 عامًا، يمتلك مسيرة طويلة بدأت في النرويج قبل أن ينتقل إلى عدة محطات أوروبية في ألمانيا وإنجلترا وإسبانيا، من بينها أستون فيلا ونورويتش سيتي وبورنموث ولايبزيغ، ثم إشبيلية عام 2023.

وخلال الموسم الماضي، شارك في عدد محدود من المباريات مع النادي الإسباني، لكنه ظل حاضرًا بقوة مع المنتخب النرويجي، حيث وصل إلى 75 مباراة دولية.

ويمتلك الحارس خبرة دولية كبيرة مع النرويج، استقبل خلالها 80 هدفًا في 75 مباراة، مع 26 مباراة بشباك نظيفة، وكانت مواجهة البرازيل رابع مبارياته في تاريخ كأس العالم، لكنها الأهم بعدما قاد بلاده لإقصاء بطل العالم خمس مرات.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

أهداف مباراة النرويج والبرازيل

أهدر المنتخب البرازيلي فرصة مبكرة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 15، بعدما تصدى نايلاند لركلة الجزاء التي نفذها برونو جيماريش، ثم جاءت لحظة الحسم في الدقيقة 79 عندما سجل إيرلينج هالاند الهدف الأول للنرويج، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع رافعًا رصيده إلى 7 أهداف في البطولة.

وفي الدقيقة 90+7، حصلت البرازيل على ركلة جزاء ترجمها نيمار دا سيلفا إلى هدف تقليص الفارق، لكن الوقت لم يكن كافيًا لعودة السيليساو، لتنتهي المواجهة بفوز النرويج بهدفين مقابل هدف.

وبهذه النتيجة، ودعت البرازيل البطولة من دور الـ16، في أول خروج لها من هذا الدور منذ عام 1990، بينما يواجه منتخب النرويج بقيادة المدرب ستوله سولباكن الفائز من مواجهة المكسيك وإنجلترا في مباراة تُقام بمدينة ميامي يوم 11 يوليو.