شهدت بطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من التغييرات الفنية، بعدما انتهت مسيرة 11 مدربًا مع منتخباتهم عقب الخروج من المنافسة، سواء عبر الاستقالة أو الإقالة، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي تفرضها البطولة على الأجهزة الفنية.

ومع إسدال الستار على مشوار عدد من المنتخبات، بدأت الاتحادات الوطنية إعادة ترتيب أوراقها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، لتتحول الأيام الأخيرة من المونديال إلى محطة حاسمة في مستقبل أكثر من جهاز فني.

أجيري يرحل عن المكسيك للمرة الثالثة

كان المنتخب المكسيكي أحدث المنتخبات التي أعلنت نهاية حقبة مديرها الفني، بعدما قرر خافيير أجيري الرحيل عن منصبه عقب الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 3-2 في دور الـ16.

ورغم أن المكسيك قدمت مباراة قوية أمام الإنجليز الذين أكملوا جزءًا كبيرًا من اللقاء بعشرة لاعبين، فإن الهزيمة أنهت المشوار.

وأعلن أجيري أن قراره كان مخططًا له مسبقًا، مؤكدًا أن الوقت حان لإنهاء رحلته مع المنتخب الوطني بعد ثلاث ولايات مختلفة قاد خلالها الكرة المكسيكية في أكثر من مرحلة.

وقال المدرب المخضرم في تصريحات وداعية: