أوضح الناقد الرياضي خالد طلعت الجدل المثار حول أزمة قيد لاعب منتخب مصر هيثم حسن، مؤكدًا أن موافقة فيفا على إدراج اللاعب ضمن قائمة الفراعنة لا تعني بالضرورة إغلاق الملف نهائيًا.

وقال خالد طلعت عبر حسابه على فيسبوك إن وجود هيثم حسن على مقاعد البدلاء لا يمثل مخالفة ما دام لم يشارك في مباريات رسمية، مشيرًا إلى أن ظهوره في مباريات ودية لا يمنع ظهور أزمة لاحقًا، لأن المنتخبات المنافسة غالبًا لا تتقدم باحتجاجات في الوديات لعدم تأثيرها على النتائج الرسمية.

وأضاف أن اعتماد فيفا لقيد لاعب لا يمنع اكتشاف نقص في المستندات أو خطأ في إجراءات التسجيل بعد ذلك، وهو ما قد يؤدي إلى اعتبار المنتخب خاسرًا للمباريات التي شارك فيها اللاعب بنتيجة 3-0، إلى جانب غرامات مالية وعقوبات أخرى.

واستشهد خالد طلعت بعدة سوابق، من بينها أزمة منتخب ماليزيا، الذي تم اعتماد قيد عدد من اللاعبين المجنسين وشاركوا في مباريات رسمية قبل أن يتبين لاحقًا وجود مخالفات في أوراقهم، لتُحتسب نتائج المباريات بالخسارة ويُستبعد المنتخب من كأس آسيا.

كما أشار إلى استبعاد منتخب تيمور الشرقية من تصفيات كأس آسيا بسبب إشراك لاعبين ثبت عدم صحة أوراقهم، إضافة إلى معاقبة منتخب غينيا الاستوائية في تصفيات كأس العالم 2026 بعد إشراك لاعب غير مستوفٍ لشروط الأهلية، حيث اعتُبر خاسرًا في مباراتين بنتيجة 3-0، مع إيقاف اللاعب وتوقيع غرامة مالية.

واختتم خالد طلعت بالتأكيد على أن هذه السوابق تثبت أن اكتشاف أي خطأ في ملفات قيد اللاعبين قد يحدث حتى بعد اعتماد القوائم وإقامة المباريات، وهو ما يفسر استمرار الجدل حول ملف هيثم حسن.