انضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي، إلى قائمة أبرز أساطير كرة القدم الذين لم ينجحوا في التتويج بكأس العالم، بعد وداعه مونديال 2026 مع منتخب البرتغال.

وجاء خروج البرتغال من دور الـ 16 بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد، لتنتهي بذلك آمال رونالدو في رفع اللقب خلال مسيرته الدولية.

وعلى مدار تاريخ البطولة، ظهر عدد من كبار نجوم اللعبة في القائمة نفسها، رغم ما حققوه من إنجازات كبيرة مع أنديتهم ومنتخباتهم.

كريستيانو رونالدو

يُعد رونالدو واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، لكنه لم ينجح في تحقيق حلم التتويج بالمونديال. شارك في ست نسخ من البطولة، وظل اللقب بعيدًا عن قائد المنتخب البرتغالي حتى نهاية مشواره في نسخة 2026.

يوهان كرويف

قاد أيقونة الكرة الهولندية منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 1974، قبل أن يخسر أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1.

فيرينتس بوشكاش

يُعد بوشكاش من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم، وقاد المنتخب المجري إلى نهائي كأس العالم 1954، لكن ألمانيا الغربية قلبت النتيجة وحصدت اللقب.

أوزيبيو

الهداف التاريخي للبرتغال في حقبته، توج هدافًا لمونديال 1966 وقاد منتخب بلاده إلى المركز الثالث، لكنه لم ينجح في معانقة الكأس.

ألفريدو دي ستيفانو

أسطورة ريال مدريد، ورغم مسيرته الاستثنائية، لم يخض أي مباراة في كأس العالم بسبب ظروف مختلفة، بينها الإصابات وعدم تأهل المنتخبات التي مثلها.

ميشيل بلاتيني

يُعد بلاتيني أحد أفضل لاعبي خط الوسط في التاريخ، وشارك في ثلاث نسخ من كأس العالم، لكنه اكتفى بالتتويج بكأس أمم أوروبا عام 1984.

روبرتو باجيو

ظل اسم باجيو مرتبطًا بركلة الجزاء الشهيرة التي أهدرها في نهائي مونديال 1994 أمام البرازيل، ليخسر منتخب إيطاليا اللقب.

باولو مالديني

أحد أعظم المدافعين عبر التاريخ، اقترب من التتويج بالمونديال في نسخة 1994، قبل أن يخسر النهائي أمام البرازيل بركلات الترجيح.

ديفيد بيكهام

خاض بيكهام ثلاث نسخ من كأس العالم وقاد منتخب إنجلترا في نسختين، لكنه لم ينجح في التتويج باللقب.

زلاتان إبراهيموفيتش

يُعد إبراهيموفيتش من أبرز المهاجمين في القرن الحادي والعشرين، وتألق مع أكبر أندية أوروبا، لكن منتخب السويد لم ينجح في المنافسة على اللقب خلال فترة وجوده.