وافق مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، خلال اجتماعه اليوم الخميس بالأغلبية على اتخاذ خطوة تاريخية بإطلاق شركة كرة القدم، ضمن رؤية تستهدف بناء نموذج احترافي جديد لإدارة قطاع الكرة وتحقيق الاستدامة المالية واستقرار النادي على المدى الطويل.
وتعد هذه الخطوة غير مسبوقة في تاريخ الزمالك، كما تمثل نموذجًا رائدًا على مستوى الأندية الرياضية المصرية، إذ تستهدف فصل إدارة قطاع كرة القدم ماليًا وإداريًا عن النادي بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة الصادرة عن الدولة ووزارة الشباب والرياضة.
وستتولى شركة كرة القدم إدارة جميع التزاماتها وأنشطتها ومواردها المالية بصورة مستقلة، دون تحميل خزينة نادي الزمالك أي أعباء مالية تخص الشركة، بما يرسخ مفهوم الإدارة الاقتصادية الحديثة ويحافظ على موارد النادي ويوجهها لخدمة جميع القطاعات.
وقرر مجلس الإدارة دعوة الجمعية العمومية للنادي للانعقاد، على أن يتم تحديد الموعد لاحقًا، لمناقشة بنود تأسيس شركة كرة القدم والحصول على موافقتها، وفقًا لأحكام لائحة النظام الأساسي للنادي ولوائح وزارة الشباب والرياضة.
كما تقرر إجراء التقييم المالي لشركة كرة القدم من خلال ثلاث شركات تقييم مستقلة ومعتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك وفقًا للمعايير المعمول بها لتحديد القيمة العادلة ورأس مال الشركة.
وسيكون لشركة كرة القدم مجلس إدارة مستقل عن مجلس إدارة نادي الزمالك، يتولى مسؤولية الإدارة الكاملة للشركة واتخاذ القرارات الاستثمارية والتشغيلية الخاصة بها، مع احتفاظ النادي بحصته من أسهم الشركة بما يضمن الحفاظ على حقوقه ومصالحه الاستراتيجية.
وأكد مجلس الإدارة أن هذه الخطوة حظيت باهتمام ودعم كبيرين من عدد من رجال الأعمال والمستثمرين المنتمين لنادي الزمالك، الذين أبدوا استعدادهم للمساهمة في تأسيس الشركة وضخ الاستثمارات اللازمة إيمانًا منهم بأهمية المشروع في بناء كيان اقتصادي قوي يليق باسم النادي.
ويرى مجلس إدارة الزمالك أن تأسيس شركة كرة القدم سيمثل نقطة تحول في مستقبل النادي، من خلال توفير ميزانية مستقلة ومستدامة لقطاع الكرة وإنهاء الأزمات المالية المتراكمة وتهيئة بيئة احترافية تدعم المنافسة الرياضية وتحقق الاستقرار المالي والإداري لسنوات طويلة.

