سلطت شبكة ماي جول العالمية الضوء على الحارس الدولي مصطفى شوبير بعد تألقه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، مؤكدة أن قصته في البطولة لا تتوقف عند تصديه لركلة جزاء نفذها الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وأشارت الشبكة إلى أن مصطفى شوبير قدم سلسلة من التصديات الحاسمة أمام الأرجنتين، وحافظ على آمال منتخب مصر خلال فترات طويلة من اللقاء، رغم خسارة الفراعنة بنتيجة 3-2.
وأضاف التقرير أن اسم مصطفى يرتبط أيضًا بتاريخ والده أحمد شوبير، الذي كان حارس مرمى منتخب مصر في كأس العالم 1990 بإيطاليا، وهي البطولة التي شهدت عودة الفراعنة إلى المونديال بعد غياب دام 56 عامًا.
وأوضح التقرير أن مباراة مصر وأيرلندا، التي انتهت بالتعادل السلبي، أصبحت من أشهر المباريات المرتبطة بتغيير قوانين كرة القدم، بعدما اعتمد المنتخبان بشكل متكرر على إعادة الكرة إلى حراس المرمى، الذين كان يُسمح لهم وقتها بالإمساك بها باليد.
وأشار إلى أن ردود الفعل على تلك الطريقة دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والمجلس الدولي لكرة القدم IFAB إلى تعديل القانون عام 1992، بإقرار قاعدة منع حراس المرمى من التقاط التمريرات المتعمدة من زملائهم، فيما عُرف لاحقًا بقانون التمرير الخلفي، الذي يُعد أحد أبرز التعديلات في تاريخ اللعبة.
واختتمت شبكة ماي جول تقريرها بالإشارة إلى المفارقة التاريخية، قائلة إن أحمد شوبير ارتبط اسمه بتغيير أحد أهم قوانين كرة القدم في مونديال 1990، بينما خطف نجله مصطفى الأنظار في مونديال 2026 بتصديه لركلة جزاء من ليونيل ميسي، في قصة تؤكد أن بعض حكايات كأس العالم تُكتب عبر الأجيال.

