علق الناقد الرياضي حسن المستكاوي على مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في بطولة كأس العالم، بعد خروج المنتخب من دور الـ16.
وكتب المستكاوي عبر حسابه على إكس: مؤامرة حقيرة جداً، مضيفًا أنه كان دائمًا ضد نظرية المؤامرة لأنها حجة الضعيف، لكنه قال إن اعتراضه هذه المرة على ما وصفه بـمؤامرة حقيرة.
وأوضح في منشوره أن ما يقصده يرتبط بما قال إنه تحكم من شركات وفلوس في المشهد، مستعيدًا ما حدث في مونديال 2014 عندما حصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في البطولة، معتبرًا وقتها أنه لا يستحقها، وأن الجائزة كانت هبة من الفيفا لأن ميسي أيقونة أرجنتينية وعالمية.
وأضاف المستكاوي أن ما يحدث الآن، بحسب وصفه، هو مؤامرة شارك فيها الفيفا، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي أصدر بيانًا شديد اللهجة ضد الفيفا عندما رفع رئيس الولايات المتحدة بطاقة حمراء عن لاعب أمريكي، بينما رأى الاتحاد الأفريقي مؤامرة واضحة ضد منتخب مصر، على حد قوله.
وتابع أن صحفًا عالمية ونجوم كرة أجانب رفضوا أداء حكم مباراة مصر والأرجنتين، وكان يتوقع أن يتدخل الكاف مثلهم، مؤكدًا أن بطل العالم لا يجب أن يخرج من البطولة، وكذلك ميسي من أجل أموال التذاكر ودعم الشركات وحقوق البث والرعاية.
واختتم المستكاوي حديثه بالتأكيد على أن منتخب مصر كان الأفضل طوال المباراة، وأن الحكم فعل المستحيل لكي يحيد تفوق المنتخب، مشيرًا إلى أن الفريق هاجم وهو متقدم 2 صفر رغم بقاء 10 دقائق على نهاية اللقاء، قبل أن يصف ما حدث بأنه مؤامرة حقيرة أخرجت المنتخب من دور الـ16.
كما وجه هارد لك للاعبين والجهاز الفني على الخروج أمام الأرجنتين والفيفا وكل أطراف المؤامرة التي تحدث عنها، مؤكدًا أن المنتخب لعب أفضل مباراة له في هذا المونديال ولم يكن يستحق الخروج، وأن صحف العالم الأجنبية وكبار نجوم كرة القدم والمحللين شهدوا له كما شهدوا على الأداء السيئ والمتحيز للحكم.

