كشف الإعلامي الرياضي محمد المحمودي، عن كواليس مفاوضات اختيار المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، مؤكدًا أن الملف ما زال مفتوحًا أمام أكثر من اتجاه داخل مجلس الإدارة قبل الحسم النهائي.

وأوضح المحمودي في تصريحات تليفزيونية أن هناك ثلاث وجهات نظر رئيسية داخل الأهلي. الأولى يقودها رجل الأعمال ياسين منصور، وتميل بوضوح إلى التعاقد مع مدير فني برتغالي، مع عودة اسم برونو لاج إلى الواجهة أكثر من مرة باعتباره الخيار الأقوى من الناحية الفنية، رغم صعوبة إتمام الصفقة.

وأشار إلى أن الاتجاه الثاني كان يدعم استمرار التفاوض مع المدرب الهولندي مارك فان بوميل حتى النهاية، في ظل القناعة بقدرته على تطوير الفريق، خاصة مع رؤيته المتكاملة لقطاع الناشئين، لكن المقابل المالي ظل العقبة الأكبر.

وبحسب المحمودي، بدأت المفاوضات مع فان بوميل من 6 ملايين يورو، قبل أن تنخفض إلى 4.5 مليون يورو دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

أما الرأي الثالث داخل النادي، والذي عبّر عنه الكابتن سيد عبد الحفيظ، فكان أكثر واقعية، إذ رأى ضرورة التعاقد مع مدرب لديه خبرة بالسوق الأفريقي وقادر على التأقلم سريعًا دون فترة إعداد طويلة.

هذا الطرح فتح باب النقاش حول المدرسة المغربية، مع طرح اسم المدرب حسين عموتة كأحد الخيارات المطروحة أمام الأهلي.

وأكد المحمودي أن كل هذه الآراء ما زالت قيد النقاش داخل دوائر اتخاذ القرار، في ظل استمرار التفاوض مع أكثر من اسم وصعوبة الحسم حتى الآن، خاصة مع تمسك ياسين منصور بفكرة التعاقد مع مدير فني أوروبي أو برتغالي كبير.

واختتم بأن الإدارة مستعدة لزيادة الميزانية المخصصة للمدير الفني الحالي على حساب صفقات جديدة، في محاولة لحسم الملف سريعًا، بينما ما تزال الأمور مفتوحة حتى هذه اللحظة.