دخل اسم أليكس سكوت، لاعب وسط بورنموث الإنجليزي، دائرة الاهتمام خلال الأيام الأخيرة بعدما ارتبط بالانتقال إلى ليفربول، في صفقة قد تشعل سوق الانتقالات الصيفية، خاصة بعد تولي المدرب الإسباني أندوني إيراولا القيادة الفنية للريدز.

وترتبط متابعة ليفربول للاعب الشاب بالعلاقة التي تجمعه بإيراولا، بعدما لعب سكوت دورًا مهمًا تحت قيادته خلال فترة عملهما معًا في بورنموث، قبل أن يتحول إلى واحد من أبرز لاعبي خط الوسط الواعدين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بورنموث يتمسك بسكوت

ورغم تزايد الحديث عن مستقبل اللاعب، فإن إدارة بورنموث لا تبدو مستعدة للتفريط فيه بسهولة.

وكشفت تقارير صحفية إنجليزية أن النادي حدد مبلغًا يقترب من 80 مليون جنيه إسترليني للموافقة على بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، في رسالة واضحة إلى الأندية الراغبة في ضمه بأن المفاوضات لن تكون سهلة.

ولا يقتصر موقف بورنموث على تحديد سعر مرتفع فقط، بل تسعى الإدارة أيضًا إلى تحصين اللاعب بعقد جديد طويل الأمد يتضمن شروطًا مالية تضمن الحفاظ على قيمته السوقية في المستقبل، خاصة مع تزايد اهتمام كبار الدوري الإنجليزي بخدماته.

إيراولا يعيد سكوت إلى الواجهة

منذ وصول أندوني إيراولا إلى ليفربول بدأت الإدارة الفنية في دراسة عدد من الأسماء القادرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، ويأتي أليكس سكوت في مقدمة هذه القائمة.

فالمدرب الإسباني يعرف اللاعب جيدًا ويؤمن بقدراته الفنية، خصوصًا فيما يتعلق بالتحرك بين الخطوط والقدرة على نقل الكرة تحت الضغط والربط بين الدفاع والهجوم.

وخاض سكوت 89 مباراة تحت قيادة إيراولا في بورنموث، شهدت تطورًا ملحوظًا في مستواه الفني والبدني، ما جعله محل متابعة من العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.

منافسة من مانشستر يونايتد وتوتنهام

ولا يقتصر السباق على ليفربول فقط، إذ تشير التقارير إلى اهتمام مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير بالتعاقد مع اللاعب، في ظل القناعة المتزايدة داخل أندية القمة الإنجليزية بأن سكوت يمتلك المقومات اللازمة ليصبح أحد أفضل لاعبي الوسط في البريميرليج خلال السنوات المقبلة.

كما أن ارتفاع أسعار لاعبي الوسط في السوق الأوروبية جعل إدارة بورنموث تتمسك بقيمتها المالية المرتفعة للاعب، خاصة مع المقارنات المستمرة بأسعار لاعبين آخرين في المركز نفسه داخل الدوري الإنجليزي.

عقد ممتد حتى 2028

ويمتد عقد أليكس سكوت مع بورنموث حتى صيف 2028، وهو ما يمنح ناديه أفضلية كبيرة في المفاوضات ويجعله غير مضطر للاستعجال في بيعه.

ورغم أن بعض التقارير تشير إلى إمكانية إتمام الصفقة مقابل مبلغ يتراوح بين 60 و70 مليون جنيه إسترليني، فإن إدارة بورنموث لا تزال تراهن على الإبقاء على اللاعب أو الحصول على عرض استثنائي يصعب رفضه.

ومع اقتراب سوق الانتقالات من الدخول في مراحله الحاسمة، يبقى اسم أليكس سكوت واحدًا من أبرز الملفات المفتوحة في الكرة الإنجليزية، بينما يترقب ليفربول موقف بورنموث النهائي لحسم واحدة من أكثر الصفقات إثارة خلال صيف 2026.