حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل المثار حول جاهزيته البدنية للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا قدرته على العطاء واللعب في أعلى المستويات رغم وصوله إلى سن الحادية والأربعين.
ويستعد قائد البرتغال لتسجيل ظهور تاريخي غير مسبوق في المونديال للمرة السادسة في مسيرته، حيث يلعب منتخب بلاده في المجموعة التي تضم كولومبيا، والكونغو الديمقراطية، وأوزبكستان.
وقال رونالدو في تصريحات إعلامية قبيل توجه بعثة البرتغال إلى الولايات المتحدة الأمريكية: “أنا بخير من الناحية البدنية، ألم تشاهدوا المباريات الأخيرة؟”، في رد مباشر على التساؤلات التي طالت لياقته البدنية مؤخرًا.
ويدخل المنتخب البرتغالي منافسات البطولة بطموحات مرتفعة، مستندًا إلى قائمة قوية تجمع بين الخبرة والشباب، إلى جانب المعنويات المرتفعة لقائده رونالدو الذي قدم موسمًا مميزًا مع نادي النصر السعودي وتوج معه بلقب دوري روشن للمحترفين.
وعن حظوظ البرتغال في التتويج باللقب العالمي، علق الدون: “لا يمكن التنبؤ بكوننا مرشحين للفوز بالبطولة أم لا، هذا أمر سيتضح مع نهاية المنافسات، لكنني أثق تمامًا في هذه المجموعة من اللاعبين وقدرتها على تقديم مستويات تليق بالجماهير”.
ويبدأ منتخب البرتغال مشواره المونديالي بمواجهة الكونغو الديمقراطية، تليها مباراة أوزبكستان ثم كولومبيا في ختام دور المجموعات.
وأتم رونالدو حديثه بالتركيز على أهمية التعامل مع البطولة بمبدأ خطوة بخطوة، قائلًا: “البداية القوية هي الأهم دائمًا، ثم نفكر بعد ذلك في المواجهة التالية”.

