وصف الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر، مشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026 بأنها محطة استثنائية في مسيرته التدريبية، مؤكدًا تطلع “العنابي” لتقديم أداء قوي يترجم الجهد الكبير الذي بذله الفريق للوصول إلى البطولة العالمية.

وقال لوبيتيجي، في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة قطر وسويسرا، إن فريقه يدرك تمامًا حجم التحدي الذي ينتظره، لكنه يمتلك طموحًا ورغبة قوية في المنافسة وإثبات قدرة اللاعبين على الظهور بشكل قوي أمام المنتخبات الكبرى.

وأشاد المدرب الإسباني بمنافسه السويسري، واصفًا إياه بالفريق المنظم للغاية دفاعيًا وهجوميًا، ويمتلك لاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، مما يجعله مرشحًا لتقديم مسيرة مميزة في المونديال.

وعن الترشيحات التي تصب في مصلحة سويسرا، أوضح مدرب قطر أن هذه التوقعات لا تشغل تفكيره، بل يركز بالكامل على جاهزية لاعبيه وتطبيق التعليمات الفنية داخل الملعب، مشيرًا إلى أن احترام الخصم لا يعني التخلي عن طموح الفوز.

وأكد لوبيتيجي أن الجهاز الفني ركز بشكل خاص على الكرات الثابتة خلال التحضيرات، نظرًا لأهميتها البالغة في كرة القدم الحديثة وتميز المنتخب السويسري في استغلالها.

وتطرق لوبيتيجي إلى ذكريات رحيله عن تدريب منتخب إسبانيا قبل انطلاق مونديال 2018، مشددًا على أنه لا يلتفت إلى الماضي، وينصب تركيزه بالكامل على الحاضر وما يمكن أن يحققه مع المنتخب القطري حاليًا، مؤكدًا أن وصول قطر إلى كأس العالم جاء نتيجة جهد كبير ويطمح الفريق لتأكيد جدارته باللعب مع نخبة منتخبات العالم.