كشفت تقارير صحفية فرنسية عن كواليس مثيرة وأزمة تمرد شهدها معسكر منتخب تونس عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد والتي أسفرت عن إقالة المدير الفني صبري لموشي وتعيين مواطنه هيرفي رينارد خلفا له.
وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية أن المدرب صبري لموشي تلقى قرار إقالته بصدمة كبيرة ودخل في حالة عزلة تامة داخل غرفته في فندق الإقامة متسائلا عن جدوى قبوله مهمة تدريب نسور قرطاج من الأساس.
وشهدت الساعات التي سبقت إعلان القرار توترا كبيرا بعدما توجه ثمانية من أبرز لاعبي المنتخب التونسي إلى غرفه لموشي لإبلاغه برفضهم التام لرحيله مهددين بمغادرة المعسكر والاعتزال الدولي في حال إقالته.
الصحيفة الفرنسية أوضحت أن غضب اللاعبين لم يكن تمسكا بالمدرب الفرنسي فقط بل جاء اعتراضا على نية الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين مدرب محلي لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.
وفي لفتة إنسانية حرص النجم الفرنسي السابق أندريه بيير جينياك على زيارة لموشي في غرفته لتقديم الدعم المعنوي له ودعوته للإقامة معه للتخفيف من تأثير الصدمة عليه.
وتفادى الاتحاد التونسي تفاقم الأزمة بحسم التعاقد سريعا مع الفرنسي هيرفي رينارد لتولي المهمة الفنية قبل إنهاء إجراءات فسخ عقد صبري لموشي بشكل رسمي.
وفور الإعلان عن تعيين رينارد تراجع اللاعبون المتمردون عن تهديداتهم بالرحيل ليرحبوا بالمدرب الجديد وتستقر الأوضاع داخل صفوف نسور قرطاج بعد فترة قصيرة من الغليان.

