حسم الإسباني روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال مستقبله مع الفريق وقرر إنهاء مسيرته عقب ختام منافسات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا وكندا والمكسيك.
ونقلت تقارير صحفية بريطانية أن المدرب الإسباني أبلغ المقربين منه بعدم رغبته في تمديد عقده الحالي الذي ينتهي في شهر يوليو المقبل ليكون المونديال هو المحطة الأخيرة له مع البرتغال مهما كانت النتائج التي سيحققها الفريق في البطولة العالمية.
القرار يتزامن مع حالة من الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية للمنتخب البرتغالي بعدما نجح مارتينيز في بناء تشكيلة قوية تجمع بين عناصر الخبرة والشباب جعلت الفريق مرشحا بارزا للمنافسة على اللقب.
وحقق روبرتو مارتينيز أرقاما مميزة خلال فترة قيادته لمنتخب البرتغال جعلته أحد أبرز المدربين في تاريخ البلاد الحديث حيث سجل أعلى نسبة انتصارات لمدير فني مع البرتغال بلغت نحو 70% كما أصبح الأسرع في تاريخ المنتخب وصولا لحاجز 100 هدف.
وقاد المدرب الإسباني منتخب البرتغال للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025 بعد التغلب على منتخب إسبانيا في المباراة النهائية ليضيف لقبا جديدا إلى مسيرته الفنية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم.
ويتطلع مارتينيز إلى كتابة نهاية تاريخية لمسيرته مع البرتغال عبر قيادة الفريق نحو تحقيق اللقب العالمي الأول في تاريخه بالاعتماد على النجم المخضرم كريستيانو رونالدو Cristiano Ronaldo الذي يستعد لخوض آخر مشاركة مونديالية في مسيرته الكروية الحافلة.
وتشير التقارير إلى أن قرار المدرب الإسباني نهائي ولن يتأثر بنتائج البرتغال في المونديال سواء نجح في حصد الكأس أو غادر البطولة مبكرا حيث ترغب الإدارة الفنية واللاعبون في استغلال الاستقرار الحالي للذهاب بعيدا في المنافسات.
وتستعد الكرة البرتغالية لمرحلة جديدة كليا عقب نهاية كأس العالم بينما يركز روبرتو مارتينيز حاليا على إنهاء مشواره بإنجاز فريد يجعل رحيله عن المنتخب نهاية استثنائية لمسيرة مميزة.

