قررت الفنانة دينا الوديدي إقامة عزاء والدها المهندس زينهم الوديدي اليوم الأربعاء في مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد عقب صلاة المغرب.

وأعلنت دينا الوديدي خبر وفاة والدها عبر حسابها على إنستجرام.

وكتبت أن الفترة الأخيرة شهدت تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن ادعاءات افترائية بحقي كانت خارج مصر خلالها لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا مشيرة إلى أنها أوكلت منذ اليوم الأول الأمر إلى مكتب خالد العربي للمحاماة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأضافت أنها لن تدلي بأي تصريحات حول هذا الأمر وأن الرد سيكون عبر المسار القانوني فقط كما قالت إنها كانت تتمنى لقاء جمهورها في حفلتها بساقية الصاوي لكن الظروف لم تسمح بعد عودة دخول والدها غرفة العناية المركزة.

وختمت برسالة دعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة وطلبت من متابعيها الدعاء له مع التأكيد على احترام خصوصية أسرتها في هذا الوقت الصعب.

تفاصيل المرحلة التي تحدثت عنها دينا الوديدي

وفي سياق آخر كشفت دينا الوديدي عن مرحلة صعبة مرت بها على المستوى النفسي والمهني خلال استضافتها بأحد البرامج الإذاعية موضحة أنها جلست 5 سنين دون عمل وأن ظروفها المادية كانت في أسوأ حالاتها.

وقالت إن والدها كان يحتاج إلى عملية وإن تدهور الحالة الصحية لوالدتها وضعها في حالة نفسية صعبة مشيرة إلى إصابتها بالاكتئاب لدرجة أنها لم تكن قادرة على العلاج وأن السنوات الخمس كانت يوميا تحمل شعورا بأنها تفقد والدها دون القدرة على إجراء العملية.

وأضافت أنها عانت من قلة النوم لمدة سنة كاملة وأن صحتها تدهورت بسبب ذلك موضحة أنها كانت تعاني من حلم يتكرر كل أسبوعين يتضمن إحساسا بالاختناق والرغبة في القتل والاستيقاظ مرهقة كأنها بالفعل كانت تموت.

وأوضحت أنها جربت زيارة طبيب نفسي لكنها شعرت أنه لن يساعدها ثم عرض عليها أحد الأقارب مقابلة شيخ مشهور من كبار المشايخ المعروفين فجلست معه لبعض الوقت قبل أن تأتيه رسالة ويغادر وهي لا تزال في منتصف حديثها لافتة إلى أن الحل كان عند ربنا وحده بحسب ما أخبرها الشيخ.

وقالت إنها لجأت للصلاة والقرآن والأذكار وحاولت التمسك بأي خيط نور قبل أن يبدأ الفرج بالظهور بعد زيارتها مكة تدريجيا مع تحسن الضيق النفسي والمادي حتى مع مرض والدَيها وتوقف الشغل حسب وصفها.