وصل الفنان فادي خفاجة إلى مقر نقابة المهن التمثيلية للمثول أمام التحقيق بعد أن قررت النقابة إحالته رسميًا على خلفية خلافات نشبت مؤخرًا بين الطرفين.

وتأتي الأزمة بعد استغاثة أطلقها خفاجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحالة الصحية لوالده قبل أن تتحول إلى تبادل بيانات وقرارات من النقابة التي اعتبرت أن بعض تصريحاته تتضمن معلومات غير دقيقة.

بدأت الواقعة عندما نشر فادي خفاجة مقطع فيديو عبر حسابه على فيسبوك ناشد فيه تدخل نقابة المهن التمثيلية لتوفير رعاية طبية لوالده الذي كان يمر بوعكة صحية معبرًا عن استيائه من تأخر الاستجابة وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا.

بعد ذلك قام خفاجة بحذف الفيديو ثم نشر مقطعًا آخر تضمن اعتذارًا موضحًا أن حديثه الأول جاء تحت ضغط نفسي شديد نتيجة تدهور حالة والده مؤكدًا تقديره لدور نقيب الممثلين أشرف زكي ونقابة المهن التمثيلية في دعم الفنانين خلال مواقف سابقة.

وفي بيان رسمي رفضت النقابة ما ورد في تصريحاته الأولى وكذلك الاعتذار الذي قدمه لاحقًا معتبرة أن بعض ما تم تداوله تضمّن معلومات غير دقيقة.

وأوضحت النقابة أن والد الفنان ليس عضوًا لديها وبالتالي لا يخضع لمشروع العلاج التابع لها وفق السجلات الرسمية مع التأكيد أنها قدمت دعمًا للفنان ووالده في مناسبات سابقة تضمنت تدخلات طبية خلال أزمات صحية سابقة.

كما أعلنت النقابة إحالة فادي خفاجة إلى التحقيق لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ونقابية بشأن الواقعة مع التأكيد على حرصها على ضوابط العمل النقابي وهيبته.

وبعد قرار الإحالة عاد فادي خفاجة للظهور عبر حسابه بصورة تجمعه بوالده ووجّه رسالة أكد فيها أن الضغوط التي يمر بها ترتبط بالأزمة الصحية لوالده وأن تركيزه منصب على الاطمئنان عليه.

وأشار خفاجة كذلك إلى معاناته خلال الفترة الأخيرة بسبب قلة فرص العمل نتيجة انشغاله بظروفه الأسرية وكتب عبارة «لو سلامتك قصاد تحقيق في النقابة.. وسلامتك قصاد عمري كله، تحت رجلك».