أكدت رنا طارق أن حكم محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر بحبس الفنان محمود حجازي شهرًا صدر أمس الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026 في القضية المتعلقة باتهامه بالتعدي عليها بالضرب.
وأضافت في بيان صحفي أن الحكم يمثل انتصارًا جديدًا للحقيقة ويؤكد أن ما تعرضت له لم يكن ادعاءً أو مبالغة بل وقائع قالت إن العدالة حسمتها بوضوح.
وقالت رنا طارق إن هذا الحكم جاء بعد حكم سابق أنصف طفلها وكرّس حقه في العلاج والحياة الكريمة بما يعكس بحسب وصفها أن القضاء المصري وقف إلى جانبها إلى جانب ابنها في مواجهة محاولات مستمرة لتشويه الحقيقة والالتفاف عليها.
وشددت على أن القضية لم تكن خلافًا شخصيًا بل كشفت صورة أب لم يتحمل مسؤوليته تجاه طفله ولم يلتزم بواجباته الأساسية نحوه وعلى رأسها الإنفاق والرعاية.
وأكدت رنا طارق أن محمود حجازي منذ ولادة الطفل لم يقم بدوره كما ينبغي مشيرة إلى أنه حارب نفقة ابنه في المحاكم رغم أن الطفل هو الأولى بالحماية والرعاية لا بالصراعات والمنازعات.
وأوضحت أن واقعة التعدي الأخيرة لم تكن حادثًا منفصلًا أو طارئًا بحسب ما ورد في التحقيقات بل جاءت نهاية سلسلة من وقائع العنف الأسري التي قالت إنها تعرضت لها على مدار نحو عامين من الزواج وأنها ظلت تتحمل ذلك على أمل الحفاظ على بيتها وأسرتها.
وقالت إن ما قدمته أمام جهات التحقيق والمحكمة أوضح لها أن ما جرى لم يكن تصرفًا عابرًا وإنما نمطًا مؤلمًا من المعاملة انتهى بواقعة الضرب المبرح والسحل التي دفعتها إلى اللجوء للقانون طلبًا للحماية والإنصاف.
وأضافت أنها الأكثر تألمًا هي وجود طفلها في قلب هذه الأزمة معتبرة أن الأجدر كان نيل الاهتمام والاستقرار والرعاية الكاملة.
ووجهت رنا الشكر للقضاء المصري مؤكدة أنه أنصفها وأنصف طفلها وأثبت مرة جديدة بحسب تعبيرها قدرة العدالة على حماية المظلوم ورد الاعتبار لصاحب الحق والانحياز لما فيه مصلحة الطفل وكرامة الأم.
كما أعربت عن امتنانها للإعلام المصري الشريف وللرأي العام المصري مشيرة إلى أن الدعم كان سندًا حقيقيًا لها في محنة قاسية وأن من وقف معها ساهم في إبقاء الحقيقة حاضرة ومنحها القوة للاستمرار في طريقها القانوني حتى النهاية.
وطالبت الجهات المختصة بسرعة تنفيذ الحكم احترامًا للقانون وصونًا لهيبة العدالة مؤكدة أن الأحكام القضائية لا تكتمل قيمتها إلا بتنفيذها وأنها متمسكة بكامل حقوقها وحقوق طفلها عبر المسار القانوني وحده.
واختتمت رنا طارق بيانها بالتأكيد على أنها لا تسعى إلى الانتقام بل إلى نيل حقها وحق طفلها فقط بعد ما تعرضت له من أضرار مادية ونفسية وبدنية مشيرة إلى أن الأولوية الآن هي حماية طفلها وضمان حقه في الرعاية والعلاج والحياة الكريمة بعيدًا عن أب لم تتحمل مسؤولياته كما ينبغي بحسب وصفها.

