الفنانة عايدة رياض تحدثت خلال برنامج ورقة بيضا الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار عن محطات من حياتها الفنية والشخصية، مؤكدة أن إصابتها بسرطان المثانة كانت من أصعب لحظات حياتها.
وقالت عايدة رياض إنها اكتشفت المرض أثناء تصوير مسلسل دهشة عام 2014، ووصفت لحظة معرفتها بالتشخيص بأنها صادمة للغاية، كما أوضحت أنها فضلت عدم الإعلان عن الأمر في ذلك الوقت.
وأضافت عايدة رياض أنها رفضت إجراء استئصال المثانة رغم نصائح بعض الأطباء، مشيرة إلى أن أكثر ما تخشاه في الحياة ليس الموت وإنما معاناة المرض.
وفي الجانب الشخصي، أكدت الفنانة أنها كانت تتمنى الإنجاب بشدة، ثم اكتشفت لاحقا أنها قادرة على الإنجاب وأن المشكلة لم تكن لديها، ورجحت أنها ربما كانت ستبتعد عن الفن لو رزقت بأطفال خلال فترة زواجها.
كما قالت إنها تشعر بالوحدة أحيانا لكنها تختار التركيز على عملها وحياتها المهنية.
وعن قراراتها المهنية بعد الزواج، شددت عايدة رياض أن قرار عودتها للفن كان صحيحا بنسبة 100% ولا تشعر بأي ندم، لافتة إلى أنها كانت تسعى لتأمين مستقبلها المهني بنفسها وأن تجربة الزواج علمتها أهمية اعتماد المرأة على نفسها وبناء مستقبلها بعيدا عن أي ظروف متغيرة.
وتطرقت إلى مسيرتها الفنية موضحة أنها لم تندم على أي عمل قدمته حتى الأعمال الصغيرة، كما أشارت إلى أنها اضطرت في فترات لقبول أدوار أقل أهمية بسبب ظروف مادية مرت بها.
ونفت عايدة رياض اعتذارها عن مسلسل قطر صغنطوط، مؤكدة أن عدم مشاركتها جاء نتيجة تضارب مواعيد التصوير فقط.
وأشادت بعدد من زملائها في الوسط الفني، حيث وصفت المخرج محمد سامي بأنه مخرج متميز يمتلك قدرة كبيرة على ملامسة مشاعر الجمهور وفهم تفاصيل المجتمع، كما اعتبرت الفنان محمد رمضان ممثلا عبقريا وإنسانا متواضعا موضحة أنها اكتشفت موهبته منذ مشاركتهما في فيلم الألماني.
كما علقت على إلهام شاهين قائلة إنها لم تنتقدها كشخص أو كممثلة، لكنها رأت أن أداءها في مسلسل سيد الناس كان مبالغا فيه بعض الشيء.
واستعرضت عايدة رياض موقفها من الشائعات المتداولة عنها، مؤكدة أنها لم تعد تتأثر بتكرار شائعات وفاتها مثلما كان يحدث سابقا، وأوضحت أن قصة زواجها العرفي التي أثيرت إعلاميا كانت مجرد مزحة تحولت إلى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن راحة البال هي أهم ما يبحث عنه الإنسان في حياته، مشددة على أن الخوف الحقيقي بالنسبة لها هو المرض وعذاب المرض، وذكرت الحكمة التي خرجت بها من تجربتها وهي اتقي شر من أحسنت إليه.

