قال الفنان هاني عادل في تصريحات خاصة لـنبأ العرب إن نجاح مسلسل ميد تيرم جاء من تناوله القضايا النفسية والاجتماعية التي يعيشها الشباب، مؤكدا أن أكثر ما أسعده هو تفاعل الجمهور مع العمل وشعوره بأن المسلسل يعكس أزمات ومشاعر يمرون بها يوميا.
وأضاف عادل أن ردود الفعل لم تقتصر على فئة الشباب فقط، بل امتدت أيضا إلى أولياء الأمور الذين وجدوا في المسلسل فرصة لفهم أبنائهم بشكل أفضل، خصوصا خلال مرحلة المراهقة وما يصاحبها من تغيرات نفسية وتأثير أساليب التربية على تكوين شخصياتهم.
وحول شخصية دكتور فرويد التي يقدمها ضمن الأحداث، أوضح هاني عادل أنها من أكثر الشخصيات المركبة التي جسدها، لأنها لا تعتمد على بعد واحد بل تحمل طبقات نفسية وإنسانية متعددة، مشيرا إلى أن الشخصية تبدو كأنها أكثر من شخص داخل إنسان واحد وهو ما اعتبره تحديا يتطلب تحضيرا خاصا للوصول إلى تفاصيلها.
وتحدث عن تعاونه مع المخرجة مريم الباجوري، مؤكدا أنها تمتلك رؤية إخراجية ناضجة وقدرة على إدارة فريق العمل وبناء الحالة الدرامية، وهو ما انعكس على جودة المسلسل منذ بداية التصوير، لافتا إلى أنها تعرف كيفية تقديم قضايا الشباب بصورة صادقة وقريبة من الواقع.
وفي كواليس تصوير العمل قال هاني عادل إن الأجواء اتسمت بالإيجابية وروح التعاون بين جميع المشاركين، حيث ساد الود والدعم المتبادل وساعد ذلك على خروج المسلسل بهذه الصورة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه يفضل دائما المشاركة في الأعمال التي تحمل رسالة وقيمة حقيقية وتحترم عقل المشاهد سواء كانت درامية أو كوميدية، مشيرا إلى أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا.

