كشف أحمد عبدالوهاب تفاصيل مشاركته في مسرحية الساحل الشرير، مؤكدًا أن العمل الجديد مع أشرف عبدالباقي ليس أول تعاون يجمعهما، إذ بدأت علاقتهما الفنية من خلال الكتابة في مشروع مسرح مصر.

وتشهد المسرحية حاليًا تحضيرات مكثفة استعدادًا لانطلاق أولى عروضها في الساحل الشمالي يومي 9 و10 يوليو الجاري، على أن تستمر طوال موسم الصيف، ويشارك في بطولتها إلى جانب أحمد عبدالوهاب كل من أشرف عبدالباقي وكارولين عزمي وكريم عفيفي وإبرام سمير.

المسرحية من تأليف كريم سامي المعروف باسم كيمز وأحمد عبدالوهاب، وإخراج أشرف عبدالباقي، وتدور أحداثها في إطار كوميدي ساخر يناقش المفارقات الاجتماعية في الساحل الشمالي.

أحمد عبدالوهاب يروي بداية تعاونه مع أشرف عبدالباقي

وقال أحمد عبدالوهاب إن الساحل الشرير ليس أول عمل يجمعه بأشرف عبدالباقي، موضحًا أن بدايته معه كانت عبر كتابة إحدى المسرحيات ضمن مشروع مسرح مصر، وقد نالت إعجاب عبدالباقي بشدة، قبل أن يشارك بشكل دائم في المشروع بدءًا من الموسم الخامس، ثم يكتب الموسم السادس بالكامل.

وأضاف أنه واصل كتابة أعمال عبدالباقي بعد ذلك، من بينها مشروع صباحية مباركة لعلي ربيع، ومسرحية شمسية وأربع كراسي التي عُرضت خلال موسم الصيف في الساحل الشمالي، ومسرحية مثلث برهومة التي قُدمت ضمن موسم الرياض، إلى جانب مسرحيات اللوكاندة.

وأشار إلى أنه إلى جانب كريم سامي كان جزءًا أساسيًا من كتابة معظم المسرحيات التي قدمها عبدالباقي خارج مسرح مصر، لافتًا إلى أنهما كتبا خلال هذا المشروع ما يقرب من 20 مسرحية، إضافة إلى أعمال أخرى منها آنستونا بطولة دنيا سمير غانم.

وعن مسرحية الساحل الشرير، أوضح عبدالوهاب أن أشرف عبدالباقي طلب العمل عليها مع بداية موسم الصيف، وأنه كان لديه ولدى كريم سامي نص مكتوب بالفعل، فتمت إعادة صياغته ليتناسب مع أجواء الساحل الشمالي وجمهوره.

وأكد أنه جرى إدخال تفاصيل جديدة على القصة الأساسية مستوحاة من أجواء الموسم الصيفي هناك، مع توظيف المقارنات المتداولة حاليًا بين الساحل الطيب والساحل الشرير في إطار كوميدي خفيف.

واختتم عبدالوهاب حديثه بالتأكيد على ارتباطه الكبير بالمسرح، قائلًا إن المسرح له فضل كبير في تكوينه الفني وله مكانة خاصة جدًا لديه، معتبرًا أنه أبو الفنون وبداية معظم الممثلين، لأنه يمنحهم خبرة واسعة تساعدهم في رحلتهم الفنية لاحقًا.

وأضاف أنه يحرص على الاستمرار في تقديم المسرح لأنه يجدد طاقته باستمرار ويمنحه علاقة مباشرة مع الجمهور، مشيرًا إلى أنه يستمتع كثيرًا بردود أفعالهم اللحظية.