بلغت أرباح الشركات الأمريكية خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 4.42 تريليون دولار على أساس سنوي مقارنة بـ4.35 تريليون دولار في الربع السابق.

وتشير بيانات وزارة التجارة الأمريكية إلى أن أرباح الشركات بعد خصم الضرائب وصلت إلى 12.4% من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي وهو ثاني أعلى مستوى مسجل منذ بدء جمع البيانات عام 1947 كما بلغت 12.2% من إجمالي الدخل المحلي وهي أعلى نسبة منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي.

ويرتبط هذا الأداء القوي بعدة عوامل أبرزها طفرة الذكاء الاصطناعي وزيادة الإنفاق على مراكز البيانات مع تحسن الكفاءة التشغيلية وهو ما انعكس في نتائج مالية قوية لشركات متعددة.

ومن بين تلك الشركات شركة مايكرون للرقائق الإلكترونية التي أعلنت أرباحًا فصلية قوية دفعت سهمها إلى الارتفاع.

ورغم نمو الأرباح تتواصل الضغوط التضخمية على المستهلكين ما دفع لانتقادات سياسية من اتجاهات مختلفة حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركات النفط بالمبالغة في أسعار الوقود بينما انتقد السيناتور بيرني ساندرز شركة آبل بسبب رفع أسعار بعض منتجاتها رغم تحقيقها أرباحًا ضخمة.

كما يلفت محللون إلى أن الاستثمار المكثف في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية إضافة إلى بعض التطورات الجيوسياسية مثل تراجع أسعار الطاقة قد يواصل دعم أرباح الشركات خلال الفترة المقبلة مع استمرار الجدل حول اتساع الفجوة بين أرباح الشركات وأجور العاملين.