ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 بالمئة اليوم الاثنين بعد هجمات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران كشفت هشاشة الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب بينما تترقب الأسواق استمرار تعافي حركة شحن الطاقة عبر مضيق هرمز.
واتفقت طهران وواشنطن على استئناف المحادثات بشأن مضيق هرمز ما دعم آمال إنقاذ اتفاق وقف الحرب المؤقت الذي تعرض للخطر خلال تبادل الهجمات خلال الأيام الماضية وفقا لرويترز.

بحلول الساعة 1324 بتوقيت جرينتش ارتفع عقد خام برنت 77 سنتا أو 1.1 بالمئة ليصل إلى 72.76 دولار للبرميل كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي دولارا واحدا أو 1.44 بالمئة ليصل إلى 70.23 دولار للبرميل.
وقال أخيلياس جورجولوبولوس المحلل لدى شركة إكس إم للوساطة قد تظل علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب قائمة إلى أن تهدأ الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل كامل مع تراجع وتيرة الأخبار المرتبطة بالتوترات.
وعلى أساس أسبوعي انخفض برنت 10.6 بالمئة الأسبوع الماضي في ثالث انخفاض أسبوعي بعد أن ارتفعت شحنات النفط عبر المضيق إلى أعلى مستوى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
ورصد محللون من آي إن جي في مذكرة صدرت اليوم الاثنين مخاطر كثيرة تواجه سوق النفط لكنهم أشاروا إلى أن تركيز الأطراف في السوق يتجه إلى ما قد يعنيه استمرار انتعاش تدفقات النفط بالنسبة للتوازن العالمي بما يرفع مخاطر الصعود إذا ثبت أن تعافي الإمدادات سيكون بطيئا.
وأظهرت بيانات الشحن أن منتجي النفط والغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط يواصلون عمليات التحميل رغم تعرض سفن لهجمات جديدة في مضيق هرمز وتجدد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي سياق متصل استأنفت أرامكو السعودية يوم الجمعة تحميل النفط الخام في رأس تنورة غربي مضيق هرمز بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر واستمرت عمليات التحميل حتى بعد تحطم طائرة هليكوبتر تابعة للشركة أمس الأحد في رأس تنورة مما أسفر عن مقتل 14 ولم تعرف بعد أسباب تحطمها.

