أكد المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن المجلس يستهدف رفع صادرات القطاع إلى 7.5 مليار دولار خلال عام 2026، مقابل نحو 6.5 مليار دولار بنهاية عام 2025، مع استمرار خطته للتوسع في الأسواق الخارجية وتعزيز الصادرات المصرية.

وجاءت تصريحات الصياد على هامش انطلاق النسخة الثالثة من بعثة المشترين EPS اليوم الإثنين، والتي تشهد مشاركة واسعة من الشركات المصرية والمشترين الدوليين.

مشاركة واسعة من الشركات والمشترين

وأوضح الصياد أن البعثة تضم 20 شركة مصرية تعمل في قطاع الصناعات الكهربائية، إلى جانب 48 شركة ومشتريًا دوليًا من أكثر من 20 دولة، فضلًا عن وفود حكومية من عدد من الدول، باعتبارها من أكبر الجهات المستهلكة لمشروعات ومنتجات الكهرباء.

وأضاف أن اليوم الأول مخصص لعقد لقاءات الأعمال الثنائية والاجتماعات التشبيكية بين الشركات المصرية والمشترين الأجانب، بما يتيح التعرف على المنتجات المصرية وبحث فرص التعاون. أما اليومان الثاني والثالث فيشهدان زيارات ميدانية للمصانع وخطوط الإنتاج، بهدف تعريف الوفود الأجنبية بالإمكانات الصناعية التي تمتلكها مصر وتعزيز الصورة الإيجابية للصناعة المصرية.

الكابلات الكهربائية وفرص إعادة الإعمار

وأشار رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية إلى أن قطاع الكابلات الكهربائية يعد أكبر القطاعات التصديرية داخل المجلس، ويتمتع بفرص نمو كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع احتياجات مشروعات إعادة الإعمار في ليبيا وسوريا وفلسطين والسودان، والتي ستعتمد بصورة كبيرة على المنتجات الكهربائية المصرية.

وأوضح أن بعثات المشترين تحقق نتائج إيجابية تصل نسبة نجاحها إلى نحو 80%، مؤكدًا أن المجلس يتحمل كامل تكلفة استضافة المشترين الأجانب، بما يشمل تذاكر السفر والإقامة ووسائل الانتقال وزيارات المصانع، بهدف تشجيعهم على زيارة مصر وإبرام صفقات تصديرية مع الشركات المحلية.

نمو الصادرات وأهداف 2030

وفي ما يتعلق بخطة نمو الصادرات، قال الصياد إن صادرات القطاع سجلت نحو 6.5 مليار دولار بنهاية عام 2025، بينما يستهدف المجلس تحقيق نمو بنسبة 15% خلال عام 2026 لتصل إلى نحو 7.5 مليار دولار.

وأضاف أن صادرات شهر أبريل 2026 سجلت ضعف صادرات الشهر نفسه من العام الماضي، فيما ارتفعت صادرات أول أربعة أشهر من العام الجاري بنحو 20% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وأكد أن هذه المؤشرات تتماشى مع استراتيجية المجلس الهادفة إلى رفع صادرات الصناعات الهندسية إلى 13 مليار دولار بحلول عام 2030.

التوسع في أمريكا اللاتينية ومعرض متخصص

وكشف الصياد أن المجلس يعتزم خلال السنوات الثلاث المقبلة التوسع بقوة في أسواق أمريكا اللاتينية، مستفيدًا من قرب التفعيل الكامل لاتفاقية الميركوسور، موضحًا أنه سيتم تنظيم بعثات استكشافية لدراسة احتياجات تلك الأسواق والتعرف على المواصفات الفنية وآليات التسعير تمهيدًا لتعزيز تواجد المنتجات المصرية بها.

وأشار إلى أن الأحداث الجيوسياسية والحرب التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية أثرت على حركة الصادرات، خاصة خلال شهر مارس الماضي نتيجة تعطل بعض الأسواق الخليجية، إلا أن القطاع نجح في استعادة معدلات النمو خلال شهر أبريل.

وأضاف أن المجلس يستعد لتنظيم أول معرض متخصص في مصر لمكونات السيارات والآلات والمعدات خلال شهر سبتمبر المقبل، في خطوة تستهدف دعم الشركات المصرية العاملة بهذه القطاعات وفتح أسواق تصديرية جديدة.

بعثة تجارية إلى سوريا

وفي سياق متصل، أعلن الصياد أن المجلس يدرس تنظيم بعثة تجارية إلى السوق السورية بنهاية العام الجاري، حال الانتهاء من جميع الموافقات والإجراءات اللازمة، بهدف استكشاف الفرص التجارية المتاحة ودعم تواجد المنتجات المصرية في السوق السورية.