شاركت البورصة المصرية في جلسة نقاشية بعنوان التكنولوجيا المالية وسهولة الوصول إلى الأسواق ضمن فعاليات مؤتمر بناء البورصات الإفريقية الذي استضافته بورصة دار السلام في تنزانيا خلال الفترة من 1 إلى 2 يوليو، بمشاركة رؤساء وممثلي البورصات وأسواق المال والمؤسسات المالية الإفريقية والدولية، على هامش اجتماعات مجلس إدارة اتحاد البورصات الإفريقية.

وقال عمر رضوان رئيس مجلس إدارة البورصة إن تعزيز مكانة سوق المال المصري داخل منظومة أسواق المال الإقليمية والدولية يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد حراكًا دوليًا بالتعاون مع مختلف أطراف السوق بما يدعم جهود التطوير ويعزز تنافسية السوق وجاذبيته الاستثمارية.

وخلال الجلسة، عرضت رحاب سلام مدير عام العلاقات الدولية بالبورصة المصرية تجربة السوق في توظيف التكنولوجيا المالية لتوسيع قاعدة المستثمرين وتحسين سهولة الوصول إلى السوق، موضحة أن السوق شهد نموًا ملحوظًا وتضاعفًا في أعداد المستثمرين الجدد، خاصة من فئة الشباب، بدعم من التطورات التشريعية والتنظيمية وفي مقدمتها قانون التكنولوجيا المالية وتطبيقات التحقق الإلكتروني من الهوية eKYC.

كما استعرضت سلام أبرز المشروعات التي تعمل عليها البورصة المصرية، ومن بينها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومشروع الإفصاح الرقمي باستخدام لغة XBRL، والتوسع في التطبيقات الذكية للمستثمرين، إلى جانب أحدث التطورات في سوق المشتقات المالية، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في رفع كفاءة السوق وتعزيز الشفافية والإفصاح وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.

وتأتي مشاركة البورصة المصرية ضمن استراتيجيتها لتعزيز التعاون مع الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة داخل القارة الإفريقية، ودعم سهولة وصول المستثمرين إلى سوق المال المصري، فضلًا عن تبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع مختلف أسواق المال.

وعلى هامش المؤتمر، عقد وفد البورصة المصرية سلسلة لقاءات مع مسؤولي الاتحاد العالمي للبورصات، إلى جانب لقاءات ثنائية مع ممثلي أسواق المال ورجال أعمال مصريين في تنزانيا، لبحث فرص التعاون وتعزيز التواصل بين الجانبين.