أكد الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، مشيرا إلى أنها نقلت البلاد من مرحلة اتسمت بالفوضى ومحاولات هدم مؤسسات الدولة إلى مرحلة جديدة عنوانها التماسك الوطني واستعادة الدولة لقدراتها ومكانتها.

وقال بكري في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء إن مصر نجحت خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية في إعادة بناء مؤسساتها وترسيخ دعائم الدولة الوطنية، بما أسهم في حماية البلاد من الانزلاق نحو الفوضى.

وأضاف أن الثورة وضعت حدا لانتشار الإرهاب لا سيما في شبه جزيرة سيناء عبر جهود مكثفة تزامنت مع تنفيذ مشروعات تنموية واسعة ساهمت في تغيير وجه المنطقة، إلى جانب التوسع في مشروعات التنمية بمختلف أنحاء الجمهورية.

وأوضح أن ذلك عزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات والمخاطر المحيطة بها على جميع الاتجاهات الاستراتيجية، معتبرا أن الأحداث التي أعقبت ثورة 30 يونيو وانحياز القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإرادة الشعب أكدت أن الشعب المصري هو المصدر الحقيقي للشرعية.

وأشار إلى أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحامي للوطن والسند القوي للشعب في مواجهة أي محاولات تستهدف اختطاف الدولة أو طمس هويتها الوطنية، لافتا إلى أن القيادة السياسية تمكنت من إدارة تحديات جسيمة خلال السنوات الماضية وتثبيت أركان الدولة وتحقيق تحولات كبرى في مسارات التنمية والبناء والإصلاح.

وأكد بكري أن الدولة المصرية اعتمدت في سياساتها على مجموعة من المبادئ والثوابت الوطنية التي لم تتغير رغم تعقيدات المرحلة وتداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، وهو ما ساعد على تجاوز العديد من التحديات والحفاظ على الاستقرار واستمرار مسيرة التنمية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد أن التاريخ سيتوقف طويلا أمام يوم 30 يونيو الذي خرجت فيه الجماهير المصرية دفاعا عن هويتها الوطنية ومستقبل دولتها، مشيرا إلى أن تلاحم الشعب مع القوات المسلحة شكل نقطة الانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية وأفشل محاولات الهدم الممنهج وأعاد للبلاد أمنها واستقرارها.