أكدت الحكومة أن ما بعد 30 يونيو شهد تحولًا في قطاع الصحة من نموذج تغطية طبية محدودة إلى مسار يهدف إلى تأمين صحي شامل لجميع المواطنين.
وقال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إن سلسلة إنفوجرافات بعنوان 30 يونيو مسيرة وطن من التحديات إلى مسارات تنموية مستدامة سلطت الضوء على أبرز ملامح التطور في القطاع الصحي باعتباره أحد القطاعات الحيوية التي شهدت تحولات جوهرية في إتاحة الخدمات وكفاءتها.
ووفق الإنفوجرافات فقد تمثلت أبرز تحديات ما قبل 30 يونيو في اقتصار التأمين الصحي الحكومي والخاص على فئات محددة من المواطنين وعدم تناسب نظام العلاج على نفقة الدولة لغير القادرين مع حجم السكان مع ارتفاع تكلفة العلاج على المواطنين والضغط المتزايد على المستشفيات الحكومية إلى جانب غياب نظام موحد لتسجيل وتقديم الخدمات الصحية.
وفي المقابل أوضحت الحكومة أنه تم البدء في التطبيق التدريجي لمنظومة التأمين الصحي الشامل حيث طُبقت بالفعل في 6 محافظات كمرحلة أولى بتكلفة بلغت 53 مليار جنيه.
كما أشارت الإنفوجرافات إلى أن المنظومة شهدت تسجيل أكثر من 6 ملايين مواطن مع إعفاء نحو 905 آلاف مواطن من الاشتراكات.
وبحسب العرض تم إدراج 328 منشأة طبية ضمن المرحلة الأولى مع ميكنة 100% من منشآت الرعاية الصحية الأولية وأكثر من 95% من الخدمات داخل المستشفيات بهدف تحسين كفاءة تقديم الخدمات الصحية وتيسير حصول المواطنين عليها.

