اطلعت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والوفد المرافق لها على تجربة يابانية تهدف إلى دمج كبار السن وتعزيز التواصل بين الأجيال وذلك خلال زيارات ميدانية في طوكيو.
وشملت الزيارة جمعية رعاية الأطفال اليابانية Japan Childcare Association وهي مؤسسة وطنية تعمل على دعم وتطوير منظومة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة باليابان.
وخلال اللقاء استمعت نائبة وزيرة التضامن إلى عرض قدمه مسئولو الجمعية حول منظومة العمل وجهودها لتطوير قطاع الطفولة المبكرة بما في ذلك آليات تسجيل وتأهيل العاملين في مجال رعاية الأطفال.
كما تناول العرض البرامج التدريبية والتأهيلية التي تنفذها الجمعية لرفع كفاءة الكوادر العاملة إضافة إلى الأنشطة البحثية والدراسات المتخصصة التي تسهم في تطوير السياسات والممارسات المهنية داخل القطاع.
وتعرفت نائبة وزيرة التضامن كذلك على منظومة الدعم الفني والاستشاري التي تقدمها الجمعية بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال وتحقيق أفضل معايير الرعاية والتنمية خلال السنوات الأولى من عمر الطفل.
بعد ذلك تفقدت صاروفيم والوفد مركز BLG Shinagawa للرعاية المجتمعية المتكاملة بمدينة طوكيو وهو نموذج ياباني لتقديم خدمات الرعاية والدعم للمسنين من خلال نهج يركز على دمجهم في المجتمع والحفاظ على استقلاليتهم وجودة حياتهم.
وأوضحت الزيارة أن المركز يعتمد آليات عمل تعزز التفاعل المجتمعي والتواصل بين الأجيال عبر دمج كبار السن مع أطفال إحدى الحضانات المحلية من خلال أنشطة وفعاليات يومية مشتركة بما يسهم في تقوية الروابط الاجتماعية وتقليل العزلة الاجتماعية والحفاظ على الأدوار المجتمعية لكبار السن.
كما اطلعت نائبة وزيرة التضامن على كيفية تعزيز استقلالية المستفيدين وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الحياتية اليومية حيث يشاركون في مهام وأنشطة مجتمعية تتناسب مع قدراتهم وفق احتياجاتهم ورغباتهم الشخصية.
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن هذه الزيارات أتاحت فرصة للاطلاع على أفضل الممارسات اليابانية في مجالات الطفولة المبكرة ورعاية كبار السن مع التأكيد على الترابط والدمج بين الأجيال بما يدعم اندماجهم المجتمعي ويحافظ على أدوارهم الاجتماعية.

